مركز الوفـــاق الإنمائي للدراسات والبحوث والتدريب
Justification of Punishment Utilitarianism Theory in Western and Islamic Thinking
Punishment can be defined as the deliberate infliction of suffering on a supposed or actual offender for an offense such as a legal transgression. According to this definition, the punishment should involve inflicting a pain or a deprivation and should be implemented by governments. It has generally been agreed that a punishment requires a moral and legal justification. Therefore, as the eighteenth century appeared a lot of theories which tried to justify the punishment such as, Utilitarianism, Retributivism, and Rehabilitation. As well as, in Islamic thinking appeared a lot of theories when the Islamic scholars tried to understand the wisdom of the punishment in Islamic law. Nevertheless, it is looked so clear that Islamic scholars had confused between the aim of punishment and the justification of punishment, this is clear in their books when they tried to define the punishment with a citation the aim of punishment. For instance, Al-Mawardi defined the punishment as deterrence and disincentives for sins, by looking at such definition, it can be seen that Al-Mawardi had confused between the aim of punishment and the justification of punishment because he used the word deterrence when he justified the punishment. In this study, the researcher highlights utilitarian justifications and modern Islamic scholars of punishment.
مما عَلمنيهُ أبي ..
صعدتُ وأبي إلى السيّارة ، وأعتلى أبي كرسي القيادة ، وبدا كقمر مضيء ، يُعلمني أسماء الأجهزة وكيف أشغل السيّارة ، وأنا أنصت له بإهتمام وأنظر إليه نظرة المحب المعجب ...
قصة حب  فلسطين القضية                        الأستاذ  حشاني زغيدي
أحببت فلسطين من صيحات التكبير في كل بقعة من وطني الغالي إبان ثورة التحرير ، نعم لست فلسطيني و لست غزاوي و لكن ولدت وحب فلسطين مغروس في أحشائي ، وجدت حب فلسطين في المدرسة، وجدت جبها في البيت و في الشوارع ، وجدت حبها في كل مكا ن ، وجدت حبها كصوت صدى يردد " نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة " .
صفحة من التراث العلمي العربي .. العقاقير
شهدت العقود الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بعلوم الحضارة العربية الإسلامية والتعرف على إسهامات علمائها في دفع مسيرة الحضارة الإنسانية. فقد كان للحضارة الإسلامية التي ازدهرت في العصور الوسطى، دور رائد في ترقية الحياة البشرية، وتطوير العلوم ومناهجها، دفع الكثير من مؤرخي العلم والحضارة المنصفين أن يشهدوا بها الدور ويعترفوا بفضل العديد من علماء العرب والمسلمين في تشكيل الحضارة الأوربية الحديثة. لذا نلقي الضوء هنا على مآثر المسلمين في علم الصيدلة وتحديدًا العقاقير.
التاريخ المنسي للنساء العالمات..الطبيبات المُسلمات
ارتبط نشاط الصحابيات خلال عهد الرسول (ص) في مجال التمريض والتطبيب بميادين القتال والغزوات، حين كن يخرجن مقاتلات وساقيات وآسيات (كلمة "أسى" في لسان العرب بمعنى طبيب، وهي الكلمة المستخدمة في كثير من المصادر إشارةً إلى هؤلاء المجاهدات الصحابيات) يحاربن ويقاتلن الأعداء، ويناولن السهام على سبيل الإعانة في خضم رحَى المعركة، ويسقين القوم، وينشْدن الشعر الحماسي لتشجيع المحاربين في الصفوف، ثم يداوين الجرحى، ويمرضنهم أو حتى يقمن بدفنهم ونقل الجثث في آخر الأمر.
الجهاز الإداري في الدولة الإسلامية.. الوزارة
تُعَدّ الوزارة من أوضح المؤسسات الراسخة في النظام الإسلامي بعد الخلافة، وذلك لأن الخلفاء مهما كانت مقدرتهم الإدارية، وكفاءتهم السياسية فلابد لهم من معاونين ومساعدين، لأن السلطان – كما يقول ابن خلدون – يحمل أمرًا ثقيلاً فلابد له من الاستعانة بأبناء جنسه، فالوزارة إذن "أم الخطط السلطانية والرتب الملوكية"، والوزارة عند ابن خلدون مأخوذة من المؤازرة، أو من (الوِزْرُ) وهو (الحمل الثقيل)، فالوزير يحمل مع السلطان أوزاره وأثقاله (المعاونة المطلقة).
رئاسة الدولة الإسلامية.. الخلافة
كان لخلو منصب القيادة في الدولة الإسلامية بوفاة الرسول "عليه الصلاة والسلام" أثر عنيف، وهزة مباغته أصابت المجتمع الإسلامي في المدينة، ولذلك لم يلبث المسلمون أن سارعوا لاختيار رئيس (قائد) من بينهم ليتولى شئون الدولة. وقد دارت بهذا الصدد مناقشات حادة بين طوائف المجتمع في المدينة في يوم الوفاة نفسه (12 ربيع الأول 11هـ)، وتمخضت هذه المناقشات عن إنشاء نظام جديد عُرف في التاريخ باسم "الخلافة".