مركز الوفـــاق الإنمائي للدراسات والبحوث والتدريب
القضية الجنوبية حقائق وأرقام
تمثل القضية الجنوبية حجر الزاوية في نشاط كثير من القوى السياسية والأنظمة المختلفة، ليس على المستوى الوطني والإقليمي فحسب، ولكن على المستوى الدولي أيضاً، إلاّ أن النظر إلى جوهرها ومنطلقاتها الأساسية يختلف من جهة لأخرى، وهذا الاختلاف مبني على كثرة الجوانب التي تظهر بها هذه القضية بين الحين والآخر من جهة، ومن حيث تعدد الأشخاص والتيارات الحاملة لها من جهة ثانية، ومع هذا كله فإن القضية لا تخرج عن كونها قضية حقوق فردية خاصة في حدها الأدنى، أو أن تكون حقوق جماهيرية عامة في حدها الأعلى، أو ربما مزيج من هذا وذاك وهو الأغلب والأعم. وعلى هذا الأساس وجب علينا أن نعيد إلى الأذهان كل ما يتردد من المفردات الكلامية التي تندرج في إطار الحديث عن هذه القضية لكي يتسنّى لنا الغوص في أعماق المشكلة من خلال العودة بها إلى جذورها التاريخية وبالتالي بيان حجم الأضرار التي نجمت عنها ومن ثم الانطلاق إلى آفاق واسعة لوضع المعالجات الصائبة وفق رؤية وطنية شاملة تضمن لكل ذي حقٍ حقه وبما يضمن عدم العودة إلى الوراء بعد أن وصلنا إلى القمة العالية والتي دفعنا في سبيل الوصول إليها تضحيات جسيمة لا يستهان بها ومن هذه المفردات : {الإقصاء والتهميش والضم والإلحاق ونهب الأراضي ونهب المساكن والمواطنة غير المتساوية والاحتلال والتقاعد القسري والطرد والإبعاد ... الخ}. وإذا كان لمستخدمي هذه المفردات ما يبرر لهم استخدامها كوسائل وحجج يعتمدون عليها لإثبات حقهم في طلب الانفصال أو فك الارتباط أو التمسك بمبدأ حق تقرير المصير والعودة إلى ما قبل 22 مايو 1990م، كما يقولون، فإن هناك من مورست ضدهم هذه الوسائل ذاتها خلال العقود الماضية من عهد الثورة والجمهورية، وبات من حقهم التمسك بما تحقق لهم من إنجازات وحدوية باعتبارهم طرف أساسي يجب أن تؤخذ وجهة نظرهم بعين الاعتبار. وبالاستناد إلى معايشتنا لفترة طويلة من عمر هذه القضية وعلى ما حفظته ذاكرة الوثائق عن تلك الفترة، سوف نقدم بعض الشواهد على عمق المشكلة وامتدادها على مدى زمن طويل وعبر سلسلة من الصراعات والأحداث التي شهدها الشطر الجنوبي من الوطن، وذلك من خلال رؤية خاصة تستند إلى بعض النصوص المنقولة كما جاءت عن مصادرها ومعبرة تعبيراً صحيحاً عن ذاتها وفق منطقها المطابق لواقع حدوثها، ونعتذر سلفاً لكل الجهات والأفراد على السواء، فليس غرضنا الإساءة أو التشهير إطلاقاً، ولكن الغرض هو توضيح الحقائق وسرد الوقائع المتعلقة بموضوعنا هذا، ولكي تسهل عملية القراءة والمتابعة ومن ثم ابدأ الآراء والملاحظات قسمنا الموضوع إلى ثلاثة أبواب، ويشتمل كل باب على عدة فصول، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه قد سبق نشر مواضيع الكتاب خلال الفترة الماضية على شكل مقالات صحفية (ورقية وإلكترونية) وتم إدخال بعض التعديلات الطفيفة عليها حتى تتواكب مع شكلها الجديد في هذا الإصدار المتواضع، بالإضافة إلى باب خاص يتضمّن عدداً من الوثائق الوحدوية المهمة، علاوة على أهم الوثائق الإقليمية والدولية الخاصة باليمن منذُ قيام الجمهورية اليمنية وحتى الآن؛ لكي تكون مرجعية أساسية لما أشرنا إليه من الإجراءات والخطوات الوحدوية، التي تمت بين شطري الوطن اليمني والتي مهدت الطريق لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية .. آملين من الجميع قبول عذرنا مع رجاء موافاتنا بما لديهم حول هذا الموضوع المهم..
الرؤية الإسرائيلية للثورة المصرية
تتناول الدراسة رؤية المؤسسة السياسية والعسكرية الاسرائيلية للثورة المصرية
محددات سياسة الأمن القومي الإسرائيلي في اعقاب ثورات الربيع العربي
تناول الدراسة محددات سياسه الامن القومى فى اسرائيل فى اعقاب ثورات الربيع العربى
Nuclear Diplomacy
تدور الدراسة حول الدبلوماسية النووية ودور المنظمات الدولية فى الحد منها
آليات الصراع الأمريكي الكوري   واثره على سباق التسلح النووي وغياب الحسم
تدور الدراسة حول الصدام الامريكى الكورى حول البرنامج النووى لكوريا الشمالية وغياب الحسم من الجانبين نظرا لتكافى القوى
تقرير حول ردود الافعال الدولية حيال  القمة العربية  الثامنة والعشرين ( تطلعات الشعوب ومراقبة الاعداء)
يدور التقرير حول نتائج القمة العربية رقم 28 ونتائجها وردود الافعال العربية وداخل اسرائيل حيالها
كيفية تحليل النص السياسى
تدور الدراسة حول كيفية فهم وتحليل الخطاب السياسى ومراحل تحليله
الثورة الليبية وسيناريوهات المستقبل
تدور الدراسة حول الثورة الليبية وسيناريوهات المستقبل مع تحليل دقيق للازمة
ولنا في التاريخ لعبر عملاء وجواسيس غيروا مسار التاريخ
تدور الدراسة حول دور الجواسيس والعملاء فى تغير مسار الاحداث واعادة كتابة التاريخ الدولى والمحلى
ولنا في التاريخ لعبر عملاء وجواسيس غيروا مسار التاريخ
تدور الدراسة حول دور الجواسيس والعملاء فى تغير مسار الاحداث واعادة كتابة التاريخ الدولى والمحلى
الجيل الرابع من الحروب بين التنظير والتطبيق العملي في المجتمعات العربية
تدور الدراسة حول حروب الجيل الرابع وكيف تحاول اسرائيل تطبيقها على المجتمعات العربية
نظرية المجال الحيوي الإسرائيلى
حددت إسرائيل منذ عام 1982 دائرة مجالها الحيوي، والتي وسعت مصالحها الأمنية داخلها، لتتجاوز ليس فقط دول المواجهة العربية، بل العالم العربي كله، وتتسع لتشمل تركيا وباكستان وإيران ودول أواسط آسيا شمالاً وشرقاً، وأثيوبيا وزيمبابوي جنوباً وغرباً حتى المحيط الأطلسي.
الموقف الفرنسي من الصراع العربي الاسرائيلى
الموقف الفرنسي من الصراع العربي الاسرائيلى ومراحل تطوره
تعزيز الدبلوماسية الشعبية بين تركيا والدول الإفريقية
مستخلص البحث مما لا شك فيه أن للدبلوماسية التقليدية دورٌ رئيسيٌّ لا يمكن تعويضه بما يُسمَّى بالدبلوماسية الشعبية، ولكن تلك الوفود تكون بمثابة عامل قوي ومساعد للدبلوماسية التقليدية؛ حيث تهيئ الحكومات عن طريق الضغوط الشعبية والرأي العام، مما يصنع أرضية خصبة للدبلوماسية التقليدية لجني الثمار والحصول على النتائج، كما أنّ الدبلوماسية الشعبية تعتبر بديلاً (أحياناً) للدبلوماسية التقليدية في ظل غياب مؤسسات وزارة الخارجية أو فقدانها للشرعية. كما أنَّ لها دورٌ مقدَّرٌ في تحسين علاقات الشعوب؛ فهي تعمل على إزالة التوتُّرات التي قد تعتري علاقات الدول بعضها بعضاً، لأي سببٍ من الأسباب، كما أنَّ لها دورٌ ملموسٌ كذلك في تعريف الدول بعضها بعضاً، ومن ثمَّ حثّها لإقامة علاقات دبلوماسية بينها. كذلك للدبلوماسية الشعبية دورٌ مقدَّرٌ في تنفيذ السياسات الخارجية لبعض الدول، حيث لم تعد الدبلوماسية التقليدية الرسمية وحدها كأداة تنفَّذ فيها السياسة الخارجية. أيضاً للدبلوماسية الشعبية دورٌ كبيرٌ في التقريب بين الدول والشعوب، والمساهمة في فض النزاعات، ونشر ثقافة الحوار والتشاور، وتنسيق الجهود الدولية لمجابهة التحديات الأمنية والتنموية والبيئية وغيرها. وفوق ذلك كله؛ للدبلوماسية الشعبية أثرٌ واضحٌ في تحسين صورة الإسلام خصوصاً لدى الشعوب غير المسلمة، إذ إنَّ نظرة الغرب الخاطئة عن الإسلام ليست أمراً جديداً، وإنما تمثل جذوراً وعوامل متأصِّلة تغذي هذه النظرة وتحركها، وقد تفاقمت هذه الجذور بصورة كبيرة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م. وبما أنَّ دولة تركيا تسعى منذ عقود لتعزيز حجم التعاون بينها وبين الدول الإفريقية، بإعلانها في العام 1998م عن الخطة العملية للانفتاح نحو إفريقيا (Opening to Africa Plan) لتحسين العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتنموية بينها وبين الدول الإفريقية؛ يصبح من الأهميّة بمكان وضع تصوُّر لبرنامج عملي لكيفية تعزيز الدبلوماسية الشعبية بين تركيا والدول الإفريقية، يمكن البناء عليه ليصبح برنامجاً مستقبلياً يدعم العلاقات بين الطرفين. وقد خلص هذا التصوُّر إلى ضرورة توسيع دائرة العمل الإغاثي والإنساني التركي في إفريقيا، ونشر وتعليم اللُّغة التركية في الدول الإفريقية، والاهتمام كذلك بالتبادل الثقافي والفني والأدبي والرياضي بين الطرفين، والاندماج الاجتماعي بشتَّى الصور. Abstract The traditional diplomacy plays a major role that without a doubt peoples delegation cannot remunerate, but this delegations serve as a strengthening and helping tool to traditional diplomacy whereby it gears the governments through public pressure and general opinion, which will promote a fertile soil for traditional diplomacy to inculcate and make an impact, furthermore it plays a substitutional role to traditional diplomacy in absence of government institutions and ministries or in loss of legitimacy. It also plays an implied role in improving the relationships between nations, it help to eliminate any tautness between them, likewise it plays a significant role in bringing nations together and encouraging them to have a formal diplomacy between them, as well it have a respective function in executing foreign policies in some States, yet again it plays an active role in bringing nations together, contribute positively in conflict resolutions, disseminate culture of dialogue and consultation, and coordinate international efforts to confront security, development and weather challenges and so on. Above all public diplomacy have a clear impact in improving the picture of Islam more especially to non-Muslim societies. Thus the erroneous perception of western world to Islam is not something new, it symbolizes roots and inherent factors that feeds such perception and control it, and exacerbated even more after 9/11 incidents. As Turkey aimed to extend her communion and collaboration with African States by declaring an 1998 Opening Plan for Africa, to improve her political, cultural and development relations with African countries, it’s important to conceptualize physical agenda of strengthening public diplomacy modality between Turkey and African States that can be a constructing point to a future plan to enhance relations between the two parties. Such plan has concluded on the importance of expanding the circle of Turkish humanitarian aids and relief, spread Turkish language in African countries and regarding exchanging of culture, arts, sports and social consolidation and integration in all ways.
الدبلوماسية النووية
تدور الورقة البحثية حول الدبلوماسية النووية وابعادها ومجالاتها والنصوص الخاصة بها فى المعاهدات الدولية ومعوقاتها
قضايا المياه بين  الأمن القومى العربي والأمن القومي الاسرائيلى
تتناول الدراسة مسألة موقع المياه في الصراع العربي الإسرائيلي بالدراسة والتحليل