مركز الوفـــاق الإنمائي للدراسات والبحوث والتدريب
فتوح المحبة
فتوح المحبة تراصوا .. سدوا الخلل . . نحن بنات من بني النجار يا حبذا محمد من جار . تُحببني؟ نعم يارسول الله . وأنا والله أحببكن. والمحبة تقضي أن تكون كل لحظة في حياتنا مولد محبة واتباع . محمد رسول - صلى الله عليه وسلم - الحاضر لا يغيب بمولده وبعثته ، هجرته وانتصاراته ومشاعره التي عشناها ولا زلنا نعيشها.....هي ذي فتوح المحبة . ومشاعر الحب تحرك الذكرى الطيبة، تذكر بأيام الله، بمولد أمة العرب والإنسانية بمولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم .- يقول أديب العربية الرافعي - رحمه الله :- "إن كان آدم فتح لنا طريق الخروج من الجنة إلى الحياة فإن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيدنا من الدنيا إلى الجنة. " أما العلامة عبدالقادر القصاب - رحمه الله - فإن له كلام يفوق الكلام حين يقول عن الرسول -صلى الله عليه وسلم - : " من تمسك بحبله المتين نجا، ومن نجا وجد ما رجا ، فبعروته الوثيقة تمسك، وبعقيدته السمحة تنسك ، وبِطِيب ترابه تَمَسك - من المسك - فإن النار لن تمسك . " تراصوا سدوا الخلل .
الديلمي العالم النجم بقية السلف  "منقبة أدب العلم وحسن السمت "
لقد مثّل رحيل شيخنا سماحة العلامة القدوة الوقور بقية السلف الصالح العالم الرباني و النجم اليماني العلامة الدكتور عبدالوهاب الديلمي رحمه الله إلى الدار الآخرة فاجعة كبيرة على اليمن والأمة عامة وعلى قلوب العلماء والدعاة وطلاب العلم خاصة ، وقد كان فقده بحق بمثابة الخطب الجلل الذي لا يتحمله المحبون لولا صدق الإيمان والرضى واليقين بقدر الله وقضائه في الآجال ، ولم يكن أفضل عزاء وأعظم تسلية أمام هذا المصاب الأليم إلا أن نقول : إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك ياشيخنا وحبيب قلوبنا لمحزونون ولا نقول إلا مايرضي ربنا تعالى .
السلام عليك أيها النبي
ذوات الأنبياء ذابت في إمامته – صلى الله عليه وسم – وذواتنا تذوب في اليوم والليلة في حضوره مسألة يقينية ، لا نلبس فيه المسوح تعبداً ولا نعبد صنم ولكن المحبة نسب قريب جداً.