مركز الوفـــاق الإنمائي للدراسات والبحوث والتدريب
الإسلام و رسالة السلام العالمي      بقلم الأستاذ حشاني زغيدي
. يروي ذلك البراء بن عازب يقول : " أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ، أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجِنَازَةِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ، وَإِفْشَاءِ السَّلَام " [صحيح البخاري عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ]
علمت الدنيا يا عاكف              بقلم الأستاذ حشاني زغيدي
لاشك إن أمثال هؤلاء من عملة الرجال تترصدهم المخاطر و العقبات ، لأن سجل حياتهم غير أولئك الذين يعيشون على هامش الحياة ، لا يحملون الهم ، أما شيخنا فقد شغلته هموم الأمة ، أن لم يكن لها أمثال هؤلاء أصحاب الأقدام الراسخة الوفية الثابتة على الطريق تكون عرضة للمخاطر .
ما ذلت لغة قوم إلا ذُلوا
ما ذلت لغة قوم إلا ذلوا
في ظلال آية : " مالكم كيف تحكمون  "        الأستاذ  حشاني زغيدي
أن نعيش\ في ظلال القرآن و نفحاته نستشرف الهدي و القوة و الإيمان نعيش أفراحه التي عاشها صاحب الرسالة عليه أفضل الصلاة و السلام
يأموالنا تقصف غزة  بقلم الأستاذ  حشاني  زغيدي
هي خاطرة حركتها هموم الأمة الحاصلة
خاطرة  : حين تتكلم الكلمات        بقلم الأستاذ  حشاني زغيدي
في سكون الليل تحركت العواطف ، و سال الحبر و تولدت الأفكار الشاردة ، فكتبت أعصر أفكاري في هدوء الليل لعلي أستعيد الذاكرة ، حينها تركت الكلمات تتكلم دون أن إذن من أحد ، تكتب الأفراح و الشجن لتكشف الأسرار دون وجل .
الرسول و فن  الإشراف التربوي و الدعوي   الأستاذ  حشاني زغيدي
كان الرسول صلى الله عليه و سلم مؤيدا بالوحي من الله تعالى ومعوناته ، و مع ذلك أقام تلك الدعوة على المؤيدات البشرية مستحضرا كل المعاني الربانية في التأييد و النصرة . و قد ظهر هذا جليا من التربية الفريدة و المميزة لذلك الجيل الأول ، فكانت نوعية تلك التربية مركزة ، واجهت الواقع في المحك و في الميدان ، لأن مثل هذا النوع من التربية هو الكفيل و الضامن للصمود في مواجهة التحديات و المتاعب المرافقة للطريق .
اعتكاف في محراب الروح
اعتكاف في محراب الروح