مركز الوفـــاق الإنمائي للدراسات والبحوث والتدريب
باسم الإنسانية
ما الحياة إلا ، توازن مهول بين موقف وضده يقف فيه الإنسان بين فظاعات فعله وبطولاته .
علمت الدنيا يا عاكف              بقلم الأستاذ حشاني زغيدي
لاشك إن أمثال هؤلاء من عملة الرجال تترصدهم المخاطر و العقبات ، لأن سجل حياتهم غير أولئك الذين يعيشون على هامش الحياة ، لا يحملون الهم ، أما شيخنا فقد شغلته هموم الأمة ، أن لم يكن لها أمثال هؤلاء أصحاب الأقدام الراسخة الوفية الثابتة على الطريق تكون عرضة للمخاطر .
في ظلال آية : " مالكم كيف تحكمون  "        الأستاذ  حشاني زغيدي
أن نعيش\ في ظلال القرآن و نفحاته نستشرف الهدي و القوة و الإيمان نعيش أفراحه التي عاشها صاحب الرسالة عليه أفضل الصلاة و السلام
هكذا تريدك أمتك صديقي المثقف       بقلم الأستاذ  حشاني زغيدي
صديقي المثقف : موهوم من يعتقد أن مشكلتنا ثقافية بقدر ماهي أزمة مثقفين في العمق . فمتي يعود المثقف لحضن أمته فيكون حصنا لهويته غيورا على وطنيته مهتما بشؤون أمته . :