مركز الوفـــاق الإنمائي للدراسات والبحوث والتدريب
الجيل الرابع من الحروب بين التنظير والتطبيق العملي في المجتمعات العربية
تدور الدراسة حول حروب الجيل الرابع وكيف تحاول اسرائيل تطبيقها على المجتمعات العربية
نظرية المجال الحيوي الإسرائيلى
حددت إسرائيل منذ عام 1982 دائرة مجالها الحيوي، والتي وسعت مصالحها الأمنية داخلها، لتتجاوز ليس فقط دول المواجهة العربية، بل العالم العربي كله، وتتسع لتشمل تركيا وباكستان وإيران ودول أواسط آسيا شمالاً وشرقاً، وأثيوبيا وزيمبابوي جنوباً وغرباً حتى المحيط الأطلسي.
الموقف الفرنسي من الصراع العربي الاسرائيلى
الموقف الفرنسي من الصراع العربي الاسرائيلى ومراحل تطوره
تعزيز الدبلوماسية الشعبية بين تركيا والدول الإفريقية
مستخلص البحث مما لا شك فيه أن للدبلوماسية التقليدية دورٌ رئيسيٌّ لا يمكن تعويضه بما يُسمَّى بالدبلوماسية الشعبية، ولكن تلك الوفود تكون بمثابة عامل قوي ومساعد للدبلوماسية التقليدية؛ حيث تهيئ الحكومات عن طريق الضغوط الشعبية والرأي العام، مما يصنع أرضية خصبة للدبلوماسية التقليدية لجني الثمار والحصول على النتائج، كما أنّ الدبلوماسية الشعبية تعتبر بديلاً (أحياناً) للدبلوماسية التقليدية في ظل غياب مؤسسات وزارة الخارجية أو فقدانها للشرعية. كما أنَّ لها دورٌ مقدَّرٌ في تحسين علاقات الشعوب؛ فهي تعمل على إزالة التوتُّرات التي قد تعتري علاقات الدول بعضها بعضاً، لأي سببٍ من الأسباب، كما أنَّ لها دورٌ ملموسٌ كذلك في تعريف الدول بعضها بعضاً، ومن ثمَّ حثّها لإقامة علاقات دبلوماسية بينها. كذلك للدبلوماسية الشعبية دورٌ مقدَّرٌ في تنفيذ السياسات الخارجية لبعض الدول، حيث لم تعد الدبلوماسية التقليدية الرسمية وحدها كأداة تنفَّذ فيها السياسة الخارجية. أيضاً للدبلوماسية الشعبية دورٌ كبيرٌ في التقريب بين الدول والشعوب، والمساهمة في فض النزاعات، ونشر ثقافة الحوار والتشاور، وتنسيق الجهود الدولية لمجابهة التحديات الأمنية والتنموية والبيئية وغيرها. وفوق ذلك كله؛ للدبلوماسية الشعبية أثرٌ واضحٌ في تحسين صورة الإسلام خصوصاً لدى الشعوب غير المسلمة، إذ إنَّ نظرة الغرب الخاطئة عن الإسلام ليست أمراً جديداً، وإنما تمثل جذوراً وعوامل متأصِّلة تغذي هذه النظرة وتحركها، وقد تفاقمت هذه الجذور بصورة كبيرة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م. وبما أنَّ دولة تركيا تسعى منذ عقود لتعزيز حجم التعاون بينها وبين الدول الإفريقية، بإعلانها في العام 1998م عن الخطة العملية للانفتاح نحو إفريقيا (Opening to Africa Plan) لتحسين العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية والتنموية بينها وبين الدول الإفريقية؛ يصبح من الأهميّة بمكان وضع تصوُّر لبرنامج عملي لكيفية تعزيز الدبلوماسية الشعبية بين تركيا والدول الإفريقية، يمكن البناء عليه ليصبح برنامجاً مستقبلياً يدعم العلاقات بين الطرفين. وقد خلص هذا التصوُّر إلى ضرورة توسيع دائرة العمل الإغاثي والإنساني التركي في إفريقيا، ونشر وتعليم اللُّغة التركية في الدول الإفريقية، والاهتمام كذلك بالتبادل الثقافي والفني والأدبي والرياضي بين الطرفين، والاندماج الاجتماعي بشتَّى الصور. Abstract The traditional diplomacy plays a major role that without a doubt peoples delegation cannot remunerate, but this delegations serve as a strengthening and helping tool to traditional diplomacy whereby it gears the governments through public pressure and general opinion, which will promote a fertile soil for traditional diplomacy to inculcate and make an impact, furthermore it plays a substitutional role to traditional diplomacy in absence of government institutions and ministries or in loss of legitimacy. It also plays an implied role in improving the relationships between nations, it help to eliminate any tautness between them, likewise it plays a significant role in bringing nations together and encouraging them to have a formal diplomacy between them, as well it have a respective function in executing foreign policies in some States, yet again it plays an active role in bringing nations together, contribute positively in conflict resolutions, disseminate culture of dialogue and consultation, and coordinate international efforts to confront security, development and weather challenges and so on. Above all public diplomacy have a clear impact in improving the picture of Islam more especially to non-Muslim societies. Thus the erroneous perception of western world to Islam is not something new, it symbolizes roots and inherent factors that feeds such perception and control it, and exacerbated even more after 9/11 incidents. As Turkey aimed to extend her communion and collaboration with African States by declaring an 1998 Opening Plan for Africa, to improve her political, cultural and development relations with African countries, it’s important to conceptualize physical agenda of strengthening public diplomacy modality between Turkey and African States that can be a constructing point to a future plan to enhance relations between the two parties. Such plan has concluded on the importance of expanding the circle of Turkish humanitarian aids and relief, spread Turkish language in African countries and regarding exchanging of culture, arts, sports and social consolidation and integration in all ways.
الدبلوماسية النووية
تدور الورقة البحثية حول الدبلوماسية النووية وابعادها ومجالاتها والنصوص الخاصة بها فى المعاهدات الدولية ومعوقاتها
قضايا المياه بين  الأمن القومى العربي والأمن القومي الاسرائيلى
تتناول الدراسة مسألة موقع المياه في الصراع العربي الإسرائيلي بالدراسة والتحليل
رؤية مستقبلية للمنطقة العربية
رؤية مستقبلية للمنطقة العربية تدور حول الرؤى الغربية لتقسيم المنطقة العربية
حرفية المنافسة المعاصرة
لا شك أننا نعيش في عصر التكنولوجيا الحديثة حيث أننا نشاهد يوماً عن يوم تطورات تكنولوجية حديثة تتألق في عالمنا لذلك أردت اليوم التحدث في موضوع المنافسة وحرفيتها وكيفية التألق في العالم عبر طرق بسيطة. يجب أن نتألق في عالم الإبداع وننشر اختراعاتنا الوطنية على مستوى عالمي ونستغل كل ما بحوزتنا لنشر تلك بواسطة الطرق التي سوف تناقش في هذا المقال. هناك حاجة مُلِحَّة للإدارة السليمة التي تعتمد على أفق مُنظمة سليمة تضمن النجاح السريع والمستمر.
عمل المرأة المسلمة و إنفاقها علي بيتها في الميزان
تمهيد : علي مدي عقود من الزمن و منذ خروج المرأة إلي سوق العمل بإسم المساواة، دار الحديث حول المنافع التي إنجرت عن خروجها و إمتهانها للعمل و التركيز علي الدور الذي إضطلعت به بإقتدار المرأة في ميادين شتي. في هذه الورقة المتواضعة التي حضرتها في إطار الدورة التعليمية لدراسات المرأة و الأسرة "شجرة الطوبي" المنعقد بالجمهورية الإسلامية الإيرانية بمناسبة تظاهرة مشهد عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2017 الموافق ل1438ه سنحاول تقديم مقاربة للجانب السلبي الذي ترتب عنه عمل المرأة، ما هي إنعكاساته علي المرأة ؟ نفسيا بدنيا و معنويا و هل مساهمتها المادية تغطي علي الأضرار التي لحقت بمكانتها في المجتمع و مدي تأثر محيطها المباشر بذلك و علي الخصوص الأسرة. إنني أدعو لمعاينة موضوعية لعمل المرأة و معالجة سلبياته وفق خصوصيتنا العقائدية. في زمن التغيرات السريعة حيث تحكم مقاييس الدورة الإقتصادية المجتمعات الإنسانية و مبدأ المساواة بين الرجل و المرأة و مراجعة قوامة الرجل علي المرأة، يهمنا أن ندرس إنعكاسات ذلك علي دور المرأة في الأسرة و المجتمع ككل. طبقا لنظام إقتصادي مفروض، تعدي دور المرأة طبيعتها الفطرية لتصبح جزأ لا يتجزأ من الدورة الإقتصادية و لهذه المساهمة إنعكساتها و نتائجها نلمسها عن قرب من خلال تنشأة النشأ مثلا.