مركز الوفـــاق الإنمائي للدراسات والبحوث والتدريب

2020/07/29 09:13
القصاص للسيد جمال خاشقجي

نوفمبر 2018

 

كان لدي نشاط تطوعي أقوم به في بن عكنون العاصمة، و فجأة أخذت قرار و توكلت علي الله، أوقفت سيارة اجرة و طلبت من السائق ان يوصلني إلي سفارة السعودية :

-ضعني أمام السفارة و قم بإستدارة سريعة لتأخذني.

-طيب سيدتي.

نزلت أمام السفارة السعودية بعد لحظات قصيرة ذهبت إلي حيث كاميرا السفارة وقفت أمامها ثم نظرت بثبات لكاميرا السفارة السعودية و أشرت بإصبعي إلي الأسفل رمزا لDislike

ثم دعوت الله أن ينتقم لنا من آل سعود و قاتل الشهيد بإذنه تعالي السيد جمال خاشقجي ثم ركبت سيارة الأجرة و عدت إلي مكان موعد نشاطي المدني التطوعي.

 

هكذا تضامنت مع جريمة قتل السيد جمال خاشقجي...

أعدك سيدي لن يذهب دمك هدر ابدا و سنبقي نطالب بالقصاص إلي حين ما نقتص لك لترتاح روحك في قبرك...

إن لله و إنا إليه راجعون...

أضافة تعليق