مركز الوفـــاق الإنمائي للدراسات والبحوث والتدريب
2014/08/27 18:42
حميدة صبّار الأعرجي

أثر التشريع السَّماوي في تغيير الخُلُق

توطئـــة: كلٌ منّا يحس بالوجدان أنه مجبول على حب الجميل والطيّب من الطبيعة في المأكل والمشرب والملبس...إلخ. ولكن ما الواجب على الإنسان حيال هذه الجبِّلة؟ أمِنَ الواجب عليه ألاّ يستجيب لشهواته؟ أيفرض على نفسه ألوان القهر والتقشف والزهد، فيبتعد عن كل ما تلتذ به الأعين وتستطيب له النفس؟ أم يطلق العنان لنفسه في الاستمتاع بكل الملذات التي خلقها الله تعالى وبأي طريقة كانت؟.. وهل الطيَّبات التي خلقها الله تعالى هي لمجرد ابتلاء الإنسان واختباره في ضبط نفسه بالكف عنها؟ أو لغرض استدراجه وإيقاعه في المهالك جراء التعسف في الإفادة منها؟ وهل يحق للإنسان تناول كل الملذات دون أي تبعة تلحق به إن كانت من طريق شرعي ومرضي عند الله؟ أو أنه لا محالة مُسائل عمّا يستفيد منها؟...

إن العقل والشَّرائع السَّماوية كلاهما يدعوان إلى تقنين الإفادة من ملاذّ الطبيعة وطيباتها، لما فيها من مردود حسن على الإنسان وما يحيط به، لذا انبرى علماء الأخلاق إلى الاشتغال وبذل الوسع في وضع القواعد والمسالك التي من شأنها الإسهام في تغيير خُلق الإنسان نحو الصلاح ونيل الطمأنينة النفسية في الدنيا والسعادة في الآخرة.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل التنظير الأخلاقي قابل للتطبيق، وهل بإمكان كل إنسان العمل به وتلمّس نتائجه، أو أن الخُلق طبع في الإنسان غير قابل للتغير وهو مفطور عليه ومجبور فيه؟.

للوقوف على إجابة هذا السؤال، سيُتناول المبحث في مطالب ثلاثة، هي:

الأول: الخُلُق قابل للتغيير.

الثاني: أخبار الطيـنة والأقوال فيها.

الثالث: قوة الإرادة في تغيير الخُلُق.

الخُلُق قابل للتغيير

انقسمت الآراء في إمكانية تغيير الأخلاق قسمان، فذهب القسم الأول إلى أنَّ الأخلاق طِباع في الإنسان ولا يمكن تغييرها، وذهب القسم الثاني إلى إمكانية تغيير الأخلاق بالدربة وطول المجاهدة حتى تصير مَلَكة في الإنسان.

واستدل القسم الأول على رأيه بأمرين:

الأول: أنّ الخُلق هو صورة الباطن، كما أن الخَلق هو صورة الظاهر‏.‏ وبما أنَّ الخِلقة الظاهرة ثابتة لا يُقدر على تغييرها، فكذلك القبح الباطن يجري هذا المجرى؛ فالقصير لا يقدر أن يجعل نفسه طويلًا، ولا القبيح يقدر على تحسين صورته، وكذا الحال بالنسبة إلى الخُلُق؛ فالجبان لا يقدر أن يكون شجاعًا، ولا الشَّرير أن يكون خيِّرًا.

والآخر: إنَّ حُسن الخُلُق يقمع الشهوة والغضب‏،‏ وهما قوتان من مقتضى المزاج والطبع ولا ينقطعان قط عن الآدمي، فاشتغاله به تضييع زمان بغير فائدة‏(164).‏

أما القسم الثاني فيرى أن الأخلاق ليست طباعًا وأنها قابلة للتغيير، واستدل على رأيه بالعقل والنقل:

أولًا: الاستدلال العقلي، إنَّ القول بأن الأخلاق طباعًا «يؤدي إلى إبطال قوة التمييز والعقل، وإلى رفض السياسات كلها، وترك النَّاس همجًا مهملين، وإلى ترك الأحداث والصبيان على ما يتفق أن يكونوا عليه بغير سياسة ولا تعلم»(165).. ولإثبات صحة هذا الرأي، برهن ابن مسكويه عليه ، بالقياس المنطقي الآتي:

كل خُلُق يمكن تغييره، ولا شيء مما يمكن تغييره.. هو بالطبع.

فإذن لا خُلُق، ولا واحد منه بالطبع.

وبيَّن صحة القياس بقوله: صحة المقدمة الأولى متحقق في الخارج، والتجربة أثبتت ذلك. والمقدمة الثانية صحيحة أيضًا؛ لأنه لا يمكن تغيير ما هو بالطبع أبدًا، كتغيير حركة النار التي إلى فوق بأن يعوّدها الحركة إلى أسفل، ولا يمكن تعويد الحجّر حركة العلو، بدلًا من حركته الطبيعية إلى أسفل(166).

على أنَّ الفلاسفة يرون، أنَّ النفس الإنسانية فيها استعداد لقبول كافة الصور على تمامها، وهي تختلف عن الجسم في هذا الاستعداد؛ لأن الجسم إذا كانت له صورة ما، فإنه لا يقبل صورة أخرى من جنس صورته الأولى إلا بعد مفارقته الصورة الأولى مفارقة تامة، فمثلًا.. الجسم إذا قبل صورة، وشكلًا من الأشكال، كالتثليث.. فإنه لا يقبل شكلًا آخر من التربيع والتدوير وغيرهما إلا بعد أن يفارقه الشكل الأول، وكذا إذا قبل الشمع صورة نقش في الخاتم، فلا يقبل صورة غيره من النقوش إلا بعد زوال رسم النقش الأول عنه. وهذا الحكم يعمّ كل الأجسام(167). في حين أنَّ النفس تقبل صور الأشياء كلها على اختلافها على التمام والكمال من غير مفارقة للأولى ولا معاقبة ولا زوال رسم، وتقبل صورة بعد أخرى من غير أن تضعف أو تقصر في وقت من الأوقات عن قبول ما يرد ويطرأ عليها من الصور، بل تزداد بالصورة الأولى قوة على ما يرد عليها من الصور الأخر، ولهذه العلة يزداد الإنسان فهمًا كلما ارتاض وتخرج من العلوم والآداب(168).

وذهب الغزّالي إلى الرأي نفسه، واستنكر على القائلين بعدم قبول الخُلُق الإنساني للتغيير، بقوله: «وكيف يُنكر هذا في حق الآدمي، وتغيير خلق البهيمة ممكن؛ إذ يُنقل البازي من الاستيحاش إلى الأنس، والكلب من شره الأكل إلى التأدّب والإمساك والتخلية، والفرس من الجماح إلى السلاسة والانقياد، وكل ذلك تغيير للأخلاق»(169)‏.‏. كما أنَّ الإنسان من الموجودات الناقصة التي فيها قوة لقبول الكمال، كالنواة التي ليس بتفاح ولا نخل، لكنها مخلوقة خِلقة يمكن أن تصير نخلة أو شجرة تفاح إذا أضيفت التربية إليها، ولا تصير كذلك إلا بالتربية.. وكذا قوى الإنسان الغضبية والشهوية، على الرغم من أنه لا يمكن قمعها وقهرها بالكلية، إلاّ أنه من الممكن تسليسها وقَوْدها بالرياضة والمجاهدة(170)‏.‏

ثانيًا: الاستدلال النقلي، إنَّ هذا الرأي يتوافق مع الآيات القرآنية وأحاديث المعصومين (عليهم السلام) الحاثّة على تزكية النفس وتطهيرها بالعبادة والتخلّق بالأخلاق الحسنة، و«لو كانت الأخلاق لا تقبل التغيير لبطلت الوصايا والمواعظ والتأديبات»(171)، ولكان ورود مثل هذه الآيات الأخلاقية عبثًا - والله تعالى منزّه عن فعل العبث - ولبطل البعث والتكليف.



ومن الآيات القرآنية التي تدعو إلى ذلك:

1- قوله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى((172).. قال الإمام أبي عبد الله ع «من علم أن الله يراه ويسمع ما يقول ويعلم ما يعمله من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال، فذلك الذي خاف مقام ربه، ونهى النفس عن الهوى»(173)، وهو إشارة إلى تنبيه الإنسان أنه واقع تحت مقام المراقبة، وينبغي له التقوى والورع عن محارم الله تعالى، وهذا لا يتأتى إلاّ بعقل حكيم يحجزه، وقوة إرادة تنأى به عن إتباع الهوى، وإلاّ فالإنسان ضعيف أمام الأهواء ما لم يحجزه عقله عنها. ولذا قال بعض المفسرين «إنما أخذ في وصفه النهي عن الهوى دون ترك إتباعه عملًا؛ لأن الإنسان ضعيف ربما ساقته الجهالة إلى المعصية من غير استكبار، والله واسع المغفرة»(174) ومنه قوله تعالى:)الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ...((175).

2- قوله تعالى:)قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا((176) .. قيل: التزكية، بمعنى الإنماء والإعلاء بالتقوى، والتدسية، بمعنى النقص والإخفاء بالفجور، وقد نسب الله تعالى ذلك إلى الإنسان نفسه؛ فجعله فاعل التزكية والتدسية ومتوليهما(177)، ولذا يكون الفلاح نصيب مَنْ زكّى نفسه - أي نمّاها - بالعمل الصالح أو اجتناب المعصية، والخسران نصيب مَنْ دسَّ - أي أخفى - نفسه في معاصي الله منهمكًا في القبائح التي نهاه الله عنها(178)؛ لأن الله تعالى جعل «غاية الإنسان وما ينتهي إليه أمره ويستقر عليه عاقبته من حيث السعادة والشقاوة والفلاح والخيبة مبنية على أحوال وأخلاق نفسانية مبنية على أعمال من الإنسان»(179)؛ كونه ملهمًا من الله تعالى على التفرقة بين التقوى والفجور، والفضيلة والرذيلة.

من هنا.. يتبيَّن أنَّ هاتين الآيتين تؤكدان على أنَّ الإنسان بمقدوره أنْ يغيِّر أخلاقه وينمّي نفسه من خلال طلبه للأخلاق الحسنة، وإلاّ لما أشارت الآيتان إلى فلاح مَن يزكّي نفسه وخيبة مَن يدسّها.



أما الروايات التي مدحت حُسن الخُلُق وحثّت عليه، فكثيرة، ومنها قوله (صلى الله عليه وآله): «بعثت لأتمِّم صالح الأخلاق»(180)، وقوله: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»(181)، وقوله: «إنَّ من خياركم أحاسنكم أخلاقًا»(182)، وقوله: «أفاضلكم أحسنكم أخلاقًا، الموطؤون أكنافًا الذين يألفون ويُؤلفون وتوطأ رحالهم»(183). وعن الإمام أبي عبد الله ع قوله: «إن الله عز وجل ارتضى لكم الإسلام دينًا، فأحسِنوا صحبته بالسخاء وحُسن الخُلُق»(184)، وفي وصيته ع للمعلّى بن خنيس: «عليك بالسخاء وحسن الخلق، فإنهما يزينان الرجل كما تزين الواسطة القلادة»(185).

ولعل تحقق هذا الأمر في الخارج خير برهان على ذلك؛ فالمستقرئ لتجارب السلّاك والعبّاد، يجد أنَّ هؤلاء النَّاس استطاعوا أنْ يغيروا أخلاقهم من حال إلى حال على اختلاف مشاربهم الدينية والعقدية، ومنهم رابعة العدوية (ت: 180هـ)(*)التي حوَّلت بوصلة حياتها مئة وثمانين درجة، فبعد أن كانت غارقة في الشهوات والمجون، انتفضت على الحياة الحسِّية بكل شهواتها، واتخذت من التصوف مسلكًا لله تعالى بعد توبتها(186).

ومنهم بشر الحافي (ت: 227هـ)(**) الذي كان موئلًا للملاهي والغناء، ولكنه تاب على يد الإمام موسى بن جعفر ع لمّا اجتاز على داره ببغداد - كما يُروى -، فعندما سمع الإمام ع الملاهي وأصوات الغناء والقصب تخرج من تلك الدار، وإذا بجارية خرجت منها وبيدها قمامة البقل، فرمت بها في الدرب، فقال لها الإمام ع: يا جارية! صاحب هذه الدار حر أم عبد؟ فقالت: بل حر. فقال: صدقت، لو كان عبدًا لخاف من مولاه! فلما دخلت، قال مولاها وهو على مائدة السكر: ما أبطأك علينا؟ فقالت: حدثني رجل بكذا وكذا، فخرج حافيًا، حتى لقي الإمام ع وتاب على يده(187).



نعم، تبقى الإشارة إلى أن النَّاس متفاوتون في مراتب قبول التأدّب بالأخلاق «والمسارعة إلى تعديله والحرص عليها، فإنها كثيرة، وهي تُشاهد وتُعاين فيهم، وخاصة في الأطفال... أن فيهم المواتي والممتنع، والسهل والسلس، والفظ والعسر، والخيِّر والشَّرير»(188) أما من نشأ على خلاف التأدّب، فلا يُرجى فلاحه ولا ينبغي الاشتغال بإصلاحه، لأن نفسه العاقلة صارت خادمة لنفسه البهيمية، ولنفسه الغضبية، وصار كالخنزير الوحشي الذي لا يُطمع في رياضته، أللّهم إلاّ أن يكون في جميع أحواله عالمًا بقبح سيرته، ذامًّا لها، عازمًا على الإقلاع والإنابة، فيمكن له إصلاح نفسه بالتوبة ومصاحبة الأخيار وأهل الحكمة(189)، وهذه المرتبة التأديبية من أصعب المراتب، «وفي مثله قيل‏:‏ ومن العناء رياضة الهرم، ومن التعذيب تهذيب الذيب»‏(190).‏

وقد أرجع البعض سبب هذا التفاوت بين النَّاس، إلى الطينة التي خُلق منها الإنسان وما فيها من مزاج؛ كون المزاج في أصل الخلقة مستعد لبعض الأخلاق، وبعضها مقتضٍ لخلافه، فمن النَّاس مجبول على بعض الصفات ولو خلّي عن الأسباب الخارجية، بحيث يغضب ويخاف ويحزن بأدنى سبب، ويضحك بأدنى تعجب. وقد يكون اعتدال القوى فطريًا بحيث يبلغ الإنسان إلى درجة الكمال، كما في الأنبياء والأئمة عليهم السلام(191)، و«لما كانت الأخلاق تختلف أحكامها باختلاف المحل الذي ينبغي أن يقابل بها، احتاج صاحب الخُلُق إلى علم يكون عليه، حتى يصرف في ذلك المحل الخُلُق الذي يليق به عن أمر الله فيكون قربة إلى الله؛ فلذلك تنزلت الشَّرائع لتبين للناس محالِّ أحكام الأخلاق التي جُبِل الإنسان عليها»(192).



أخبار الطيـنة والأقوال فيها

هناك من الأخبار المنقولة بطرق الفريقين، ما أفادت إلى تدخّل الطينة في أخلاق الإنسان، كقوله (صلى الله عليه وآله): «النَّاس معادن كمعادن الفضة والذهب خِيَارهم في الجاهلية خِيَارهم في الإسلام إذا فقهوا»(193)، ومنها ما نقله الطبراني عن جابر، قوله: «لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة تلقاه رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فلما نظر جعفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خجل إعظامًا منه لرسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فقبّل رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم بين عينيه وقال له: يا حبيبي أنت أشبه النَّاس بخَلقي وخُلُقي وخُلِقتَ من الطينة التي خُلِقتُ منها يا حبيبي»(194).

وعن الإمام علي بن أبي طالب ع قوله: «خُلِق آدم من أديم الأرض، فمنه السباخ، ومنه الملح، ومنه الطيب، فكذلك في ذريته، الصالح والطالح»(195)، وعن الإمام علي بن الحسين ع قوله: «إنَّ الله عز وجل خلق النبيين من طينة عليين، قلوبهم وأبدانهم، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة و(جعل) خلق أبدان المؤمنين من دون ذلك، وخلق الكفار من طينة سجين، قلوبهم وأبدانهم، فخلط بين الطينتين، فمن هذا يلد المؤمن الكافر ويلد الكافر المؤمن، ومن ههنا يصيب المؤمن السيئة ومن ههنا يصيب الكافر الحسنة، فقلوب المؤمنين تحن إلى ما خُلقوا منه وقلوب الكافرين تحن إلى ما خُلقوا منه»(196)، وعن الإمام أبي عبد الله ع قوله: «النَّاس معادن كمعادن الذهب والفضة فمن كان له في الجاهلية أصل، فله في الإسلام أصل»(197)، وقال: «إنَّ الله عز وجل: أجرى ماء فقال له كن بحرًا عذبًا أخلق منك جنتي وأهل طاعتي، وان الله عز وجل: أجرى ماء، فقال له: كن بحرا مالحًا أخلق منك ناري وأهل معصيتي، ثم خلطهما جميعًا، فمن ثم يخرج المؤمن من الكافر ويخرج الكافر من المؤمن، ولو لم يخلطهما لم يخرج من هذا إلاّ مثله، ولا من هذا إلاّ مثله»(198)... إلى غيرها من الأخبار.

ولكون الجبرية استشهدوا بهذه الأخبار وما شابهها على أنَّ الإنسان مجبور في أفعاله وأخلاقه؛ لأنه مجبول عليها ولا دخل له فيها؛ كونها من ذاتيّات الطينة التي خُلق منها، فإن القائلين بالاختيار - ومنهم الإمامية - حاولوا توجيه تلك الروايات بما يتناسب وأصل العدل الإلهي الذي آمنوا به، ووفق مقولة «لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين»(199)، وأرجعوا ذلك إلى العلم الإلهي الأزلي بالأشياء وما تؤول إليه، وملخص أدلتهم تتمثل في النقاط الآتية:

أولًا: أنه لمّا ثبت عند الكلاميين(200) أن علم الله تعالى بالأشياء علمًا أزليًا، فلا مانع عقلًا من أنه سبحانه إذا عَلِم في الأزل «من عبدٍ أنه لا يُريد سوى الطاعة والعبادة والطهارة من الرجس والدنس... أن يعطيه ذلك ويهيئ له جميع الأسباب كما هو مقتضى وعده وما كتبه على نفسه، ولابدّ أن تتعلّق إرادته التكوينية بذلك، تمكينًا للعبد من تحقيق ما يريده، ولا يعني هذا أي جبر لذلك الإنسان في تحقيق مراده، بل يبقى العبد مختارًا مريدًا، قد استجابت المشيئة الإلهية لما اختاره وأراده. وبالعكس فيما لو عَلِمَ من شخص آخر أنه لا يريد سوى التمرد والجحود والكفر والعصيان، والخروج عن حبل الطاعة، فلا يمنعه من ذلك، بل يعطيه كل ما يريد تحقيقًا لرغباته»(201) فخَلَق الأول من طينة طيبة لطفًا به وتسهيلًا عليه وإكرامًا له، وخَلَق الثاني من طينة كَدِرة خبيثة(202). وهذا هو مقتضى عدله سبحانه، في إعطاء كل ذي استعداد لما هو مستعد له؛ لامتناع إمساك الفيض عليه سبحانه، و«إذا كان الفاعل فيّاضًا، والموضوع قابلًا للأخذ، والموانع منتفية، فما هو الوجه عن منع الإفاضة؟... نعم، يُفاض الجود حسب قبول القابل، وعلى وفق قابلية السائل»(203). ويؤيد هذا ما جاء في كثير من الآيات القرآنية التي تشير إلى ذلك، منها قوله تعالى:)مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا * كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا((204).

ثانيًا: إنَّ الأخلاق المتأتية من الطينة، ليست من الذاتيِّات الثابتة لها بنحو اللزوم والضرورة، إذ أنّ الذاتي تارة يكون ثابتًا بنحو اللزوم والضرورة، ولا يمكن انفكاكه بأي نحو من الأنحاء، كالزوجية للأربعة، والفردية للخمسة، فلا يمكن للأربعة ألَّا تكون زوجًا، ولا يمكن للخمسة ألَّا تكون فردًا. وأخرى يكون ثابتًا للشيء بنحو الاقتضاء دون العلّية التامة، أي يمكن انفكاكه عنه تحت ظروف معينة، كالبرودة بالنسبة إلى الماء، حيث تقتضي طبيعة الماء أن يكون باردًا، ولكن يمكن انفكاك هذه البرودة عن الماء بوضعه فوق النار فيغدو حارًا(205). «والأفراد الذين يميلون بحسب طينتهم إلى فعل الشَّر، تكون طينتهم ذاتية بالمعنى الثاني، فلا يكونون مسلوبي الاختيار تجاه الخيرات والشَّرور، كالمصاب بداء الرعاش فترتعش يده دون اختياره، بل إنّ هؤلاء الأفراد قادرون على فعل الخير برغم صعوبته عليهم»(206).

ثالثًا: إنَّ مِلاك الجزاء - المثوبة والعقوبة - عند العقلاء، هو مخالفة البالغ العاقل التكليف الواصل إليه؛ لأنه يمتلك القدرة على التمييز بين الحسن والقبيح، وبين إطاعة المولى ومخالفته، كما أنه بالتكليف يستطيع الوقوف على مراد المولى مما يرضيه أو يسخطه، فإذا خالف باختياره وإرادته من دون ضرورة يكون هو تمام الموضوع عند العقلاء لصحة مؤاخذته وعقوبته بألوان العقوبات(207)، ولو لم يكن الإنسان مختارًا لقبُح مؤاخذته بالعقوبة على معصيته، وتعالى الله عن ذلك سبحانه.

رابعًا: القول بأن أخلاق الإنسان من ذاتيّات طينته، وبعدم قدرته على ضبط أفعاله والتحكم بها، «يوجب اختلال نظام العقل في جميع ما يبني عليه العقلاء في أمورهم واتفاقهم على توقع التأثير في باب التعليم والتربية، وتسالمهم على وجود ما يستتبع المدح والذم... وكذا يوجب لغوية تشريع الشَّرائع وإنزال الكتب وإرسال الرسل، ولا معنى لإتمام الحجّة في الذاتيّات بأي معنى صورناها بعد ما كانت مستحيلة الانفكاك عن الذوات»(208)، كما أن الخطاب القرآني واضح الدلالة في أن الجزاء الإلهي مبني على اختيار الإنسان العاقل، وإلاّ فغيره مستثنى من ذلك أمثال الطفل الصغير والمجنون والمغلوب على أمره... إلخ.

من هنا، فإنّ ما ورد في المأثورات حول الطينة الدالة على الجبر، لابد من تأويله وتفسيره بما يتناسب والعدل الإلهي؛ لأن الأمر بين الأمرين من ضروريات مذهب الإمامية ولا يُقدَّم عليه الخبر الواحد(209). كما أن هناك من الأخبار ما تعارض الأخبار التي سبق ذكرها، في أن كل أبناء آدم خُلقوا سواء - سوى المعصومين الذين اختارهم الله تعالى - ولا فرق بينهم إلا بالتقوى. وإلى ذلك أشار الإمام جعفر الصادقع في إجابته لابن أبي العوجاء حين سأله: فما بال ولد آدم فيهم شريف ووضيع؟ و فاضل ومفضول؟

فأجابه ع: الشَّريف المطيع، والوضيع العاصي، وإنما يتفاضلون بالتقوى، ثم قال: «إني وجدت أصل الخلق التراب، والأب آدم، والأم حواء، خلقهم إله واحد، وهم عبيده، إن الله عز وجل اختار من ولد آدم أناسًا طهَّر ميلادهم، وطيَّب أبدانهم، وحفظهم في أصلاب الرجال وأرحام النساء، أخرج منهم الأنبياء والرسل، فهم أزكى فروع آدم، ما فعل ذلك لأمر استحقوه من الله عز وجل. ولكن علم الله منهم حين ذرأهم أنهم يطيعونه ويعبدونه ولا يشركون به شيئًا، فهؤلاء بالطاعة نالوا من الله الكرامة والمنزلة الرفيعة عنده، وهؤلاء الذين لهم الشَّرف والفضل والحسب، وساير النَّاس سواء، إلاّ من اتقى الله أكرمه، ومن أطاعه أحبه، ومن أحبه لم يعذبه بالنار... لو خلقهم مطيعين، لم يكن لهم ثواب؛ لأن الطاعة إذا ما كانت فعلهم لم يكن جنة ولا نارًا، ولكن خلق خلقه فأمرهم بطاعته، ونهاهم عن معصيته واحتج عليهم برسله، وقطع عذرهم بكتبه، ليكونوا هم الذين يطيعون ويعصون ويستوجبون بطاعتهم له الثواب، وبمعصيتهم إياه العقاب... إنه لا يليق بعدل الله ورأفته أن يقدِّر على العبد الشَّر ويريده منه، ثم يأمره بما يعلم أنه لا يستطيع أخذه، والإنزاع عما لا يقدر على تركه، ثم يعذِّبه على أمره الذي علم أنه لا يستطيع أخذه»(210).



قوة الإرادة في تغيير الخُلُق

البِنية التكوينية للإنسان نظام متكامل، فيه المشرِّع والآمِر والمنفِّذ والممتثِل.. حتى قيل أنه أشبه بالمملكة أو المدينة.. «اليدينوالقدمينوجميعالأعضاءضِياعها،والقوةالشهوانيةواليها، والقوةالغضبيةشحنتها،والقلبمَلِكها،والعقلوزيرها»(211).. ولكن الإنسان يبقى بحاجة إلى قوة الإرادة، فإن لم تكن هنالك إرادة لم يكن هناك تحقق للعمل. فالإنسان السوي هو الذي يمتلك القوة التشريعية المتمثلة بالعقل المفطور على التمييز بين الحسن والقبح، الذي اُنيطت به وظيفة التنبيه والإرشاد والتوجيه وإعطاء القوانين إلى القوة التنفيذية المتمثلة بقوة الإرادة، ومتى ما كانت القوة التنفيذية قوية، كانت حازمة في امتثال القوانين، أما إذا كانت ضعيفة فإنها تتخاذل وتستكين وتخضع لأهواء النفس وشهواتها.

على أنَّ الإرادة القوية تكون خُلُقًا محمودًا إذا كانت مقرونة بالعلم والعقل والحكمة في التصرف، وإلاّ كانت سلاحًا خطيرًا وضارًا(212)، فإذا أدرك العقل عاقبة الأمر وطريق الصلاح فيه، انبعث من ذاته شوق إلى جهة المصلحة وإلى تعاطي أسبابها والإرادة لها، وهذا النوع من الإرادة يختلف عن إرادة الشهوة وإرادة الحيوانات(213). فمن النَّاس مَنْ يتمتع بإرادة قوية، إلا أنه أحمق لا يتحلى بعقل يعقِلَه ويضبط سلوكه بحكمة، فإذا اتجه إلى ضبط نفسه بالعبادة - مثلًا - أهْلَكها وأشْقَاها في غير ما شرّع الله لعباده، زاعمًا أن ما يتنسّك به هو من العبادة ومن فضائل السلوك الذي يقرِّبه إلى الله تعالى(214). ومن هنا، فإن أراد الملك - العقل - أن تستقر مملكته، فعليه بتدبير شؤونها وأحوالها، فلا يستمع لقول الوالي - الشهوة –لأنه كذّا بفضول يمخلِّط، ولا لقول الشحنة- الغضب-لأنه شريرقتَّالخرَّاب، وإلاّ.. هلكت مملكتهوخربت؛لذا وجب عليه أن يجعلالشهوةوالغضبتحتحكمه،حتىتستقرأحوالالنفس، ويصل إلىسبب السعادة من معرفة الحضرة الإلهية (215). قال تعالى:)وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا...((216) فكلما تقرب الإنسان إلى ربه زاد الفيض الإلهي عليه، وازداد نورًا وصار له فرقانًا يفرِّق به بين الحق والباطل.

ومن لطف الله تعالى على عباده لم يدعهم لنورهم الفطري هذا وحسب، بل أردفه ببعث الرسل الهادين والموصلين إلى طريق الحق بكتب الهدى والنور)رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ...((217)، ومتى ما عرف الإنسان معبوده الحق واعتقد به كان له أثر الانطباع على عبادته، والشحنة التي تمد إرادته.

ومن هنا تظهر ثمرة أثر الاعتقاد على سلوك الإنسان، من خلال تنمية الواعز الذاتي القائم على أساس الإيمان برقابة الله ع المطّلع على سرائر النفوس ونواياها، الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء، ولا ريب أنَّ ذلك سيكون مدعاة لخضوع العبد للتشريع الإلهي والامتثال له عن رغبة واختيار؛ لأنَّ الدين الموقظ للضمير، والأخلاق الداعية للاستقامة، تهيِّئ النفوس إلى الخضوع عن رغبة ورضا وتجعل الإنسان على حذر دائم من المخالفة. فإذا ما وقع فيها لم يحاول الإفلات منها؛ لثقته بأنَّ الشارع المقدس لم يشرع حكمًا إلا وفيه مصلحة للمكلَّف(218). وهذا ما تراه جليًا في سلوك بعض المسلمين الأوائل حينما كانوا يرتكبون الذنب الجنائي - الذي يعاقب عليه الإسلام في الدنيا قبل الآخرة - كانوا يطلبون من رسول الله (صلى الله عليه وآله) التطهير منه(219) عن رغبة ورضا؛ لِواعزهم الديني ولاعتقادهم بالإله العدل الذي لابد وأنْ يقتص للمظلوم من الظالم عاجلًا أم آجلًا.


ملخّــــص

1- مما سبق تبين أنَّ آراء الأصوليين في الأحكام الشرعية، كانت موزعة على فئات ثلاث، هي:

- الفئة الأولى، التي ذهبت إلى القول بأنَّ جميع الأحكام الشرعية تأكيدية، والناس محجوجون أمام الله تعالى بعقولهم؛ لإيمانهم بقدرة العقل على التوصل إلى الأحكام وتمييزها من حيث الحسن والقبح قبل ورود السمع، فما كان حسناً فهو واجب فعله، وما كان قبيحاً يحرم فعله، وما لم يكن الأول ولا الثاني فهو مباح يستوي بين الفعل والترك. وما بُعث الأنبياء والرسل إلّا لتأكيد هذه الأحكام؛ لأن الشارع لا يحكم إلّا بما حكم به العقل، مع تفصيل أدق في بعض الأحكام العبادية. وقد ذهب إلى هذا الرأي كل من أصوليي المعتزلة والحنفية.

- الفئة الثانية، التي آمنت بأنَّ جميع الأحكام العبادية أو غيرها إنما شرّعها الشارع المقدس تأسيساً لها، وليس للعقل قدرة على إصدار أحكام قبل ورود السمع؛ ولذا فهو لا يُلزم بفعل ما أو ترك غيره، فما أمر به الشارع وأوجب فعله فهو حسن، وما نهى الشارع عنه، وألزَمَ الانزجار عنه فهو قبيح، أما قبل ورود الشرع فلا حُكمَ بالحلِّية أو الحرمة، وإنما الأفعال على صنفين: إما أن تكون اضطرارية - كتنفس الهواء وغير- وهي غير ممنوعة، وإما أن تكون غير اضطرارية - كأكل الفواكه وغيرها - فهي موقوفة. وقد ذهب إلى هذا الرأي كل من أصوليي الأشاعرة وفقهاء الإخباريين من الإمامية.

- الفئة الثالثة، وهي مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) الذين ذهبوا إلى القول بالملازمة بين حُكْم العقل وحُكْم الشارع؛ فما حَكَمَ به العقل من حُسن شيء أو قبحه فلا بدّ للشارع أن يحكم بمثله لأنه سيد العقلاء، وأوامره ونواهيه في هذه الأفعال تكون إرشادية لا مولوية. أما ما لا يستطيع العقل الحكم به من الأفعال، فكل أحكام الشارع فيها تكون مولوية، كالواجبات الشَّرعية؛ لأنها فرع على معرفة الله تعالى ومعرفة رسوله، فهي متأخرة لا محالة.

2- إنَّ العقل المجرد قادر على إدراك بعض من أنواع العبادات قبل ورود الشَّرع علىالجملة. وأنَّ جميع العبادات أفعال أخلاقية عقلية قبل أن تكون أوامر وإلزامات شرعية، لأنها لا تخلو من أنْ يكون فيها شكر للمنعم، وطاعة للمولى، وطلب منه، وهذه الأفعال يستقل العقل بوجوبها على نحو الموجبة الجزئية. أما تفاصيل هذه العبادات فلا يمكن للعقل إدراكها؛ لقصوره ولعدم إحاطته بملاكات الأحكام.

3- العمل بالأحكام الشَّرعية فرع العلم بالأحكام العقدية، فما لم يقف المكلَّف على عقيدة ما، لا يمكنه الامتثال لأوامر ونواهي شارعها. كما أنَّ عمل المكلَّف نفسه مهما كانت درجة صلاحه وكماله لا يكون مرضيًا عند الله تعالى ما لم يكن نابعًا من عقيدة حقّة.

4- الأخلاق النفسانية ليست طباعاً ذاتية في الإنسان، وهي قابلة للتغيير عن طريق التهذيب بالدربة والمران، بدليل قبول الطفل للتربية والسياسة، وقبول الكبير لتهذيب النفس متى ما عزم على ذلك، وهذا من فضل الله على عباده أن جعل أنفسهم مستعدة لقبول كافة الصور على تمامها، فكلما ارتاض الإنسان ازداد فهماً وتعلماً، وبإمكانه إخضاع قواه الغضبية والشهوية لقوة العقل بالرياضة والمجاهدة‏.‏ ومن هنا جاء تأكيد الشرائع السماوية على تهذيب النفس وتزكيتها بالعبادة والتخلّق بالأخلاق الحسنة.



The Heavenly Legislation of Morales



(Sعmmary)


The abstract mind is able to recognize some of the worship kinds in sentence before been dealt by shaer’a. It also can recognize that all worships are moral-mental acts before been legal orders; becaعse they contain thanks for the great Giver obedience to prayto His Almighty, bعt the details of these worships can not be recognize by mind or reason; becaعse it is not acqعainted with the caعses of Al-ahkam (rعles).

To be follow the legal rعles is a branch of the doctrinal rعles, the Mعklaf who do not have a certain doctrine can not obey or follow its orders, besides his works and worships woعld not be accepted by His Almighty God withoعt a belief of a certain doctrine.

The psychical morals are not sعbjective featعres of Man, they are sعbmitted to changes by practice and exercises, for example child accepts edعcation and the matعre Man accepts the psychical edعcation if he determines to do it, and that is one of God’s grace to make his worshipers accept all conditions by practice and exercises, hence the Heavenly rعles focعses on edعcating spirit by worship and the good morals.



المصادر والمراجع

1- القرآن الكريم.

2-أحمد ابن حنبل: أبو عبد الله بن محمد بن حنبل الشيباني المروزي (ت:241هـ)/مسند أحمد، دار صادر – بيروت.

3-الإسترآبادي: محمد أمين بن محمد شريف (1033هـ)/الفوائد المدنية- وبذيله: الشواهد المكية لـ (نور الدين الموسوي العاملي)، تحقيق: رحمة الله الرحمتي ألأراكي، مؤسسة النشر الإسلامي - قم المشرفة، ط1 (1424هـ).

4-الأشعري: أبو الحسن علي بن إسماعيل (ت: 324هـ)/مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، تحقيق: هلموت ريتر، دار إحياء التراث العربي – بيروت، ط3.

5-الأصفهاني: محمد حسين الغروي (ت: 1361هـ)/نهاية الدراية في شرح الكفاية، تحقيق: مهدي أحدي أمير كلائي، انتشارات سيد الشهداء - قم، أمير - قم، ط1.

6-الآمدي: أبو الحسن علي بن أبي علي محمد بن سيف السالم الأشعري الشافعي (ت: 631هـ)/الإحكام في أصول الأحكام، تعليق: عبد الرزاق عفيف، المكتب الإسلامي – بيروت، مطبعة مؤسسة النور، ط2 (1402هـ).

7-البغدادي: عبد القادر بن عمر (ت: 1093هـ)/خزانة الأدب تحقيق: محمد نبيل طريفي،إميل بديع اليعقوب دار الكتب العلمية – بيروت،ط1 (1998م).

8-البخاري: أبو عبد الله محمد بن اسماعيل (ت: 256هـ)/الجامع الصحيح، دار الفكر- بيروت (طبعة بالأوفست عن طبعة دار الطباعة العامرة بإستانبول)، 1401هـ 1981م.

9-البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين (ت: 458هـ)/السنن الكبرى، دار الفكر.

10-توفيق الطويل/أسس الفلسفة، دار النهضة العربية- القاهرة، ط6 (1976م).

11-الجصَّاص: أبو بكر أحمد بن علي الرازي (ت: 370هـ)/الفصول في الأصول، تحقيق: عجيل جاسم النمشي، التراث الإسلامي، ط1 (1985م).

12-جعفر السبحاني/لب الأثر في الجبر والقدر – تقريرًا لمحاضرات السيد الخميني، مؤسسة الإمام الصادقع - قم، اعتماد – قم، ط1 (1418هـ).

13-جعفر السبحاني/محاضرات في الإلهيات، الدار الإسلامية – بيروت، ط:1(1989م).

الحاكم النيسابوري: أبو عبد الله محمد بن عبد الله (ت: 405هـ)/المستدرك على الصحيحين، إشراف: يوسف عبد الرحمن المرعشي، دار المعرفة – لبنان.

14-ابن حبان: أبو حاتم محمد (354هـ)/صحيح ابن حبان، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة – بيروت، ط2 (1993م).

15-الحر العاملي: محمد بن الحسن (ت: 1104 هـ)/وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشَّريعة، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - قم المشرفة ، مهر – قم، ط2 (1414هـ).

16-الحلبي: أبو الصلاح تقي الدين (ت: 447 هـ‍)/الكافي للحلبي، تحقيق: رضا أستاذي، مكتبة الإمام أمير المؤمنين علي (ع) العامة – أصفهان.

17-ابن خلكان: أبو العباس أحمد بن محمد (ت: 681هـ)/وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق: إحسان عباس، دار الثقافة – لبنان.

18-الخميني: روح الله الموسوي (ت: 1409هـ)/سرِّ الصَّلاة، مؤسسة تنظيم ونشر تراث الأمام الخميني، ط2 (2003م).

19-الخوئي: أبو القاسم بن السيد علي أكبر (ت:1411)/البيان في تفسير القرآن، دار الزهراء– بيروت، ط4 (1975م).

20-الداماد: محمد الباقر الحسيني المرعشي الاسترابادي (1041هـ)/اثنتا عشرة رسالة – الرسالة الفقهية، قدّم له: شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي، عنى بطبعه ونشره: جمال الدين المير دامادي.

21-الرازي: فخر الدين محمد بن عمر (ت: 606هـ)/ مفاتيح الغيب، مفاتيح الغيب المسمى بـ (التفسير الكبير)، دار الكتب العلمية – بيروت، ط3 .

22-الرازي: فخر الدين محمد بن عمر/المحصول في علم أصول الفقه، تحقيق: طه جابر فياض العلواني، مؤسسة الرسالة – بيروت، ط2 (1992م).

23-الزمخشري: أبو القاسم جار الله محمود بن عمر (ت:538هـ)/الكشّاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل، مكتبة مصطفى البابي الحلبي– خلفاء، 1966م.

24-السرخسي: أبو بكر محمد بن أحمد/أصول السرخسي، تحقيق: أبو الوفا الأفغاني، دار الكتب العلمية – بيروت، ط1 (1993م).

25-الشريف المرتضى، أبو القاسم علي بن الحسين (ت436هـ)/مجموعة في فنون من علم الكلام، تحقيق: محمد حسن آل يسين، مطبعة المعارف، ط2، 1955م.

26-الشهرستاني: أبو الفتح محمد بن عبد الكريم الأشعري (ت: 548 هـ - 1153م)/الملل والنحل، تحقيق محمد سيد كيلاني، دار المعرفة – بيروت، طبعة دار المعرفة.

الشيرازي: صدر الدين محمد بن إبراهيم (ت :1050هـ)/الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة، مكتبة المصطفى- قم، طمهر استوار- قم.

27-الشيرازي: صدر الدين/المبدأ والمعاد، قدمه وصححه: جلال الدين الآشتياني، مكتب الإعلام الإسلامي، ط3 (1422هـ).

28-الصدر: محمد باقر/دروس في علم الأصول – الحلقة الثالثة، مكتبة المدرسة – بيروت، دار الكتاب اللبناني – بيروت، ط2 (1986م).

29-الصدر: محمد باقر/الفتاوى الواضحة، مطبعة الآداب - النجف الأشرف.

30-الصدوق: أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين (ت: 381هـ)/علل الشَّرائع، تحقيق: محمد صادق بحر العلوم، منشورات المكتبة الحيدرية ومطبوعاتها – النجف الأشرف، 1966 م.

31-الطباطبائي: محمد حسين (ت: 1412هـ)/الميزان في تفسير القرآن، منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية – قم المقدسة.

32-الطبراني: أبو القاسم سليمان بن أحمد (ت: 360هـ)/المعجم الأوسط، تحقيق: معاذ أبو الفضل وآخرون، دار الحرمين – القاهرة، 1995م.

33-الطبرسي: أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب (ت: 620هـ)/الاحتجاج، تعليق وملاحظات: محمد باقر الخرسان، دار النعمان - النجف الأشرف، 1966 م.

34-الطوسي: أبو جعفر محمد بن الحسن (ت:460هـ)/ الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد، منشورات مكتبة جامع چهلستون، مطبعة الخيام – قم، 1400 هـ.

35-الطوسي: أبو جعفر محمد بن الحسن/التبيان في تفسير القرآن، تحقيق: أحمد حبيب قصير، مكتب الإعلام الإسلامي، ط:1 - 1409هـ.

36-الطوسي: أبو جعفر محمد بن الحسن/مصباح المتهجد، مؤسسة فقه الشيعة - بيروت، ط1 (1991م) .

37-ابن عابدين: محمد أمين (ت: 1252هـ)/حاشية ردّ المحتار على الدر المختار (المعروفة بحاشية ابن عابدين)، دار الفكر – بيروت، 2000م.

38-عباس ألقمي: عباس بن حيدر القمي النجفي (ت: 1359هـ)/الكُنى والألقاب، تقديم: محمد هادي الأميني، مكتبة الصدر - طهران، 2/167.

39-عبد الرحمن بدوي/شهيدة العشق الإلهي – رابعة العدوية، مكتبة النهضة المصرية، ط2 (1962م).

40-عبد الرحمن حسن حنبكة الميداني/الأخلاق الإسلامية وأسسها، دار القلم - دمشق، ط5 (1999م).

41-ابن عربي: محي الدين أبو عبد الله محمد بن علي الحاتمي الطائي (ت: 638هـ)/الفتوحات المكية، دار صادر – بيروت.

42-العلّامة الحلي: الحسن بن يوسف بن المطهر (ت: 726هـ)/منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، تحقيق: عبد الرحيم مبارك، انتشارات تاسوعاء - مشهد، لهادي – قم، ط1.

43-العلّامة الحلي/النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر، دار الأضواء – بيروت، ط2 (1996م).

44-علي الطباطبائي (ت: 1231هـ)/ رياض المسائل، تحقيق: مؤسسة النشر الإسلامي، مؤسسة النشر الإسلامي - قم المشرفة، ط1 (1412هـ).

45-الإمام علي بن أبي طالب ع/ نهج البلاغة – بشرح محمد عبده بن حسن خير الله (ت:1323هـ)، دار الذخائر – قم، مطبعة النهضة، ط1 (1412هـ).

46-الغزّالي: أبو حامد محمد بن محمد الطوسي (ت: 505هـ)/إحياء علوم الدين - كتاب تهذيب الأخلاق، دار المعرفة – بيروت.

47-الغزّالي: أبو حامد محمد بن محمد/ كيمياء السعادة، مكتبة المصطفى الإلكترونية www.al-mostafa.com.

48-الغزّالي: أبو حامد محمد بن محمد/المنخول من تعليقات الأصول، تحقيق: محمد حسن هيتو، دار الفكر المعاصر – بيروت، ط3 (1998م).

49-القاضي عبد الجبار: أبو الحسن الهمداني المعتزلي (ت: 415هـ)/شرح الأصول الخمسة، تعليق: الإمام احمد بن الحسين بن أبي هاشم، حققه وقدم له: عبد الكريم عثمان، مكتبة وهبة بعابدين – القاهرة، ط1 (1965م).

50-كاشف الغطاء: جعفر بن خضر الجناجي النجفي (ت:1228هـ)/ كشف الغطاء، انتشارات مهدوي، طبعة حجرية.

51-الكليني:أبو جعفر محمد بن يعقوب الرازي (ت:329هـ)/الأصول من الكافي، تحقيق: تصحيح وتعليق: علي أكبر غفاري، دار الكتب الإسلامية – طهران، حيدري، ط5.

52-كمال الحيدري/مقدمة في علم الأخلاق، مؤسسة الإمام الجواد للفكر والثقافة – قم المقدسة، 1427هـ.

53-المازندراني: المولى محمد صالح بن أحمد السروي (ت:1081هـ، أو 1086هـ)/شرح أصول الكافي، تحقيق: أبو الحسن الشعراني، دار إحياء التراث العربي – بيروت، ط1 (2000م).

54-المتقي الهندي: علاء الدين علي بن حسام الدين (ت: 975هـ)/كنز العمال، ضبط وتفسير: بكري حياني، تصحيح وفهرسة: صفوة السقا، مؤسسة الرسالة - بيروت، 1989م.

55-محمد مصطفى شلبي/المدخل في التعريف بالفقه الإسلامي، دار النهضة العربية – يروت، (1388هـ - 1969م).

56-مرتضى المطهري/العدل الالهي، ترجمة: محمد عبد المنعم الخاقاني، دار الفقه، مطبعة كيميا، ط1، 1424هـ.

57-ابن مسكويه: أبو علي أحمد بن محمد الرازي الأصفهاني (ت: 421هـ)/تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق، تحقيق: قسطنطين زريق، منشورات الجامعة الأمريكية – بيروت، 1966م.

58-مسلم: أبو الحسين بن الحجّاج القشيري النيسابوري (ت:261هـ)/ صحيح مسلم، دار الفكر – بيروت.

59-المظفر: محمد رضا/أصول الفقه، إسماعليان، مطبعة نينوى، ط13.

60-المفيد: أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (ت: 413هـ)/أوائل المقالات، تحقيق: إبراهيم الأنصاري، دار المفيد - بيروت، ط:2 (1993م).

61-المفيد/كتاب الأمالي، تحقيق: الحسين استاد ولي، منشورات جماعة المدرسين – قم المقدسة، المطبعة 1993م.

62- المفيد/المسائل العكبرية، تحقيق: علي أكبر الإلهي الخراساني، دار المفيد - بيروت، ط2 (1993م).

63-المفيد/المقنعة، تحقيق: مؤسسة النشر الإسلامي، مؤسسة النشر الإسلامي - قم المشرفة، ط2 (1410هـ).

64-ناصر مكارم الشيرازي/الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، 18/522.

65-النراقي: محمد مهدي بن أبي ذر الكاشاني (ت: 1209هـ)/جامع السعادات، تحقيق وتعليق: محمد كلانتر، تقديم: محمد رضا المظفر، دار النعمان، مطبعة النعمان - النجف الأشرف.

66-الهيثمي: نور الدين علي بن أبي يكر (ت: 807هـ)/مجمع الزوائد، دار الكتب العلمية – بيروت، 1988م.

67-الوحيد الخراساني/منهاج الصالحين، (تخلو هوية الكتاب من اسم دار النشر أو المطبعة والطبعة).



الهوامش

(1)- توفيق الطويل/أسس الفلسفة، ص433.

(2)- القاضي عبد الجبار: أبو الحسن الهمداني المعتزلي (ت: 415هـ)/شرح الأصول الخمسة، تعليق: الإمام احمد بن الحسين بن أبي هاشم، حققه وقدم له: عبد الكريم عثمان، مكتبة وهبة بعابدين – القاهرة، ط1 (1965م)، ص127.

(3)- الشهرستاني: أبو الفتح محمد بن عبد الكريم الأشعري (ت: 548 هـ - 1153م)/الملل والنحل، تحقيق محمد سيد كيلاني، دار المعرفة – بيروت، طبعة دار المعرفة، 1/70.

(4)- الأشعري: أبو الحسن علي بن إسماعيل (ت: 324هـ)/مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، تحقيق: هلموت ريتر، دار إحياء التراث العربي – بيروت، ط3، 1/226.

(5)- المفيد/أوائل المقالات، تحقيق: إبراهيم الأنصاري، دار المفيد - بيروت، ط:2 (1993م)، ص44-45.

(6)- الزمخشري: أبو القاسم جار الله محمود بن عمر (ت:538هـ)/الكشّاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل، مكتبة مصطفى البابي الحلبي– خلفاء، 1966م، 1/شرح ص583-584.

(7)- سورة غافر/66.

(8)- م. ن. ، 2/شرح ص23.

(9) سورة الصافات/95.

(10)- الزمخشري/الكشاف، 3/ شرح ص 435-436.

(11)- ظ الآمدي: أبو الحسن علي بن أبي علي محمد بن سيف السالم الأشعري الشافعي (ت: 631هـ)/الإحكام في أصول الأحكام، تعليق: عبد الرزاق عفيف، المكتب الإسلامي – بيروت، مطبعة مؤسسة النور، ط2 (1402هـ)، 1/92-93.

(12) - قال القاضي عبد الجبار: «واعلم أنَّ الواجبات على ضربين: «موسَّع فيه مخيَّر، ومعيَّن مضيَّق»، وضرب مثالًا للواجب المخيّر عقلًا بـ (قضاء الدَين) فمن كان عليه دين كان مخيّرًا في قضائه من هذا الكيس أو من غيره إذا كان النقد واحدًا، أما الواجب المضيّق فمثاله (ردّ الوديعة) إذا جاء صاحبها وطالبه بها فلابدّ من إرجاعها بعينها، ولا يقوم غيرها مقامها من قيمة أو بدل - القاضي عبد الجبار/شرح الصول الخمسة، ص32.

(13)- الرازي: فخر الدين محمد بن عمر/المحصول في علم أصول الفقه، تحقيق: طه جابر فياض العلواني، مؤسسة الرسالة – بيروت، ط2 (1992م)، 1/124.

(14)- الجصَّاص: أبو بكر أحمد بن علي الرازي/الفصول في الأصول، تحقيق: عجيل جاسم النمشي، التراث الإسلامي، ط1 (1985م)، 3/247-248.

(15)- م. ن. ، 3/249.

(16)- سورة التوبة/115.

(17)- الجصَّاص/الفصول في الأصول، 3/260.

(18)- سورة الجاثية/13.

(19)- سورة الأعراف/32.

(20)- سورة الأعراف/33.

(21)- ظ السرخسي: أبو بكر محمد بن أحمد/أصول السرخسي، تحقيق: أبو الوفا الأفغاني، دار الكتب العلمية – بيروت، ط1 (1993م)، ص118.

(22)- ظ م. ن. ، ص118-144.

(23)- ابن عابدين: محمد أمين (ت: 1252هـ)/حاشية ردّ المحتار على الدر المختار (المعروفة بحاشية ابن عابدين)، دار الفكر – بيروت، 2000م، 4/28.

(24)- الغزالي: أبو حامد محمد بن محمد/المنخول من تعليقات الأصول، تحقيق: محمد حسن هيتو، دار الفكر المعاصر – بيروت، ط3 (1998م)، ص73.

(25)- م. ن.

(26)- م. ن. ، ص74.

(27)- م. ن. ، ص77.

(28)- م. ن.

(29)- الرازي/المحصول، 1/148.

(30)- سورة الإسراء/15.

(31)- سورة النساء/165.

(32)- الرازي/المحصول، 1/150-156.

(33)- م. ن. ، 1/156.

(34)- م. ن.، 1/159.

(35)- م. ن.، 1/160.

(36)- الآمدي: علي بن أبي علي محمد الشافعي (ت: 631هـ)/الإحكام في أصول الأحكام، تعليق: عبد الرزاق عفيف، المكتب الإسلامي – بيروت، مطبعة مؤسسة النور، ط2 (1402هـ)، 1/93.

(37)- المصدر السابق، 1/93.

(38)- م. ن.، 1/94.

(39)- وتبع هذه المدرسة أيضًا كل من الشيخ حسين بن شهاب الدين الكركي العاملي (ت: 1076 ه‍)، والحر العاملي مؤلف الموسوعة الحديثية الكبيرة وسائل الشيعة، والفيض الكاشاني مؤلف الوافي، والشيخ يوسف البحراني مؤلف الحدائق الناضرة... وغيرهم.. ظ علي الطباطبائي (ت: 1231هـ)/ رياض المسائل، تحقيق: مؤسسة النشر الإسلامي، مؤسسة النشر الإسلامي - قم المشرفة، ط1 (1412هـ)، 1/104.

(40)- الإسترآبادي: محمد أمين بن محمد شريف (1033هـ)/الفوائد المدنية- وبذيله: الشواهد المكية لـ (نور الدين الموسوي العاملي)، تحقيق: رحمة الله الرحمتي ألأراكي، مؤسسة النشر الإسلامي - قم المشرفة، ط1 (1424هـ)، ص258.

(41)- م. ن.

(42)- علي الطباطبائي/رياض المسائل، 1/104.

* - الكتب هي: الأول: من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق (ت: 381هـ)، والثاني: الكافي للشيخ الكليني (ت: 329هـ)، والثالث: الاستبصار للشيخ الطوسي (ت: 460هـ)، والرابع: تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي أيضًا.

-(43) علي الطباطبائي/رياض المسائل، 1/105-108.

(44)- سورة النحل/ 44.

(45)- الإسترآبادي/الفوائد المدنية، ص452.

(46)- م. ن.

(47)- الحر العاملي: محمد بن الحسن (ت: 1104 هـ)/وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشَّريعة، مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - قم المشرفة ، مهر – قم، ط2 (1414هـ)، 6/290.

(48)- م. ن. ، 27/164.

(49)- الإسترآبادي/الفوائد المدنية، ص467.

(50)- م. ن.، ص468.

(51)- ظ المظفر: محمد رضا /أصول الفقه، إسماعليان، مطبعة نينوى، ط13، 2/294.

(52)- المفيد: أبو عبد الله محمد بن محمد/المسائل العكبرية، تحقيق: علي أكبر الإلهي الخراساني، دار المفيد - بيروت، ط2 (1993م)، ص85.

(53)- م. ن.، ص86.

(54)- المفيد/أوائل المقالات، ص44.

(55)- الطوسي: أبو جعفر محمد بن الحسن/الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد، منشورات مكتبة جامع چهلستون، مطبعة الخيام – قم، 1400 هـ، ص47-48.

(56)- م. ن.، ص98

(57)- الداماد: محمد الباقر الحسيني المرعشي الاسترابادي (1041هـ)/اثنتا عشرة رسالة – الرسالة الفقهية، قدّم له: شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي، عنى بطبعه ونشره: جمال الدين المير دامادي، 4/43.

(58)- م. ن.

(59)- م. ن. ، 4/44.

(60)- عبّر الشيخ بلفظ العقلاء لأنه يرى أن التحسين والتقبيح العقليين مما تواضعت عليه آراء العقلاء حفظًا للنظام وإبقاءً للنوع، لأن قضاياه من القضايا المشهورة وليس من القضايا الأولية البديهية، وهو أول من ذهب إلى ذلك من أصوليي الإمامية = = وتبعه على ذلك كل من تلميذيه الشيخ محمد رضا المظفر والعلامة محمد حسين الطباطبائي .. ظ الأصفهاني: محمد حسين الغروي/نهاية الدراية في شرح الكفاية، تحقيق: مهدي أحدي أمير كلائي، انتشارات سيد الشهداء - قم، أمير - قم، ط1 ، 2/327.

(61)- الأصفهاني/نهاية الدراية في شرح الكفاية، 2/320.

(62)- م. ن. ، 2/322.

(63)- م. ن.

(64)- م. ن. ، 2/323.

(65)- م. ن. ، 2/324.

(66)- م. ن. ، 2/325.

(67)- م. ن.

(68)- م. ن. ، 2/331.

(69)- المظفر/أصول الفقه، 2/293 .

(70)- م. ن. ، 2/294.

(71)- م. ن. ، 2/295.

(72)- م. ن.

(73)- م. ن. ، 2/296.

(74)- م. ن. ، 2/296-297.

(75)- المجلسي/بحار الأنوار، 2/303.

(76)- الصدر: محمد باقر/دروس في علم الأصول – الحلقة الثالثة، مكتبة المدرسة – بيروت، دار الكتاب اللبناني – بيروت، ط2 (1986م)، 1/307-308.

(77)- م. ن.، 1/306.

(78)- الوحيد الخراساني/منهاج الصالحين، (تخلو هوية الكتاب من اسم دار النشر أو المطبعة والطبعة)، 1/10.

(79)- الطباطبائي: محمد حسين/الميزان، 11/158.

(80)- م. ن.، 11/155.

(81)- المفيد: أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (ت:413هـ)/المقنعة، تحقيق: مؤسسة النشر الإسلامي، مؤسسة النشر الإسلامي - قم المشرفة، ط2 (1410هـ)، ص 27.

(82)- الطوسي/الاقتصاد، ص5.

(83)- الكليني/الكافي، 2/517.

(84)- المازندراني/شرح أصول الكافي، 10/318.

(85)- الشيرازي: صدر الدين محمد بن إبراهيم (ت :1050هـ)/المبدأ والمعاد، قدمه وصححه: جلال الدين الآشتياني، مكتب الإعلام الإسلامي، ط3 (1422هـ)، ص164.

(86)- الشيرازي: صدر الدين محمد بن إبراهيم/الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة، مكتبة المصطفى- قم، طمهر استوار- قم، 2/188.

(87)- المصدر السابق، ص165.

(88)- سورة يوسف/106.

(89)- الطوسي/الاقتصاد، ص6.

(90)- كاشف الغطاء: جعفر بن خضر الجناجي النجفي (ت:1228هـ)/ كشف الغطاء، انتشارات مهدوي، طبعة حجرية، 1/ 3.

(91)- سورة فصلت/53.

*- من دعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع المعرف بدعاء الصباح – ظ المجلسي/بحار الأنوار، 84/340.

**- دعاء الإمام السجاد ع في سحر كل ليلة من شهر رمضان - ظ الطوسي: أبو جعفر محمد بن الحسن/مصباح المتهجد، مؤسسة فقه الشيعة - بيروت، ط1 (1991م) ص582.

(92)- جعفر كاشف الغطاء/ كشف الغطاء، 1/3 .

(93)- الطوسي/الاقتصاد، ص11.

(94)- م. ن.، ص15.

(95)- م. ن. ، و ظ القاضي عبد الجبار/شرح الأصول الخمسة، ص124.

(96)- ظ الزمخشري/الكشاف، 2/شرح 145، العلّامة الحلي/النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر، دار الأضواء – بيروت، ط2 (1996م)، ص70.

(97)- الإيجي/المواقف، 3/295-296.

(98)- مرتضى المطهري/العدل الالهي، ترجمة: محمد عبد المنعم الخاقاني، دار الفقه، مطبعة كيميا، ط1، 1424هـ، ص27-28.

(99)- سورة الأنبياء/16.

(100)- سورة الذاريات/56

(101)- سورة القيامة/36.

(102)- ابن مسكويه: أبو علي أحمد بن محمد الرازي الأصفهاني (ت: 421هـ)/تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق، تحقيق: قسطنطين زريق، منشورات الجامعة الأمريكية – بيروت، 1966م، ص134.

(103)- ابن مسكويه/تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق، ص134.

(104)- الوحيد الخراساني/منهاج الصالحين، 1/7-8.

*- يقول القاضي عبد الجبار المعتزلي: إنَّ بعث الأنبياء والتكليف بالشريعة واجب على الله تعالى، لأنه إذا علِم أنّ صلاحنا في بعثة الرسل، وأنْ نتعبّد بالشريعة، وجَبَ أن يبعث الرسل ونتعبّد، ومن العدل أنْ لا يخلَّ بما هو واجب عليه - شرح الأصول الخمسة، ص123. على أنّ هناك من قال بوجوبه عن الله – لا على الله – دفعًا للتوهم الحاصل عند بعض الفرق الإسلامية، من أنه لا يجوز قول ذلك في حق الله تعالى، لأنه ليس من حق أحد أن يوجب على الله تعالى شيئًا، وأنّ جميع ما يفعله إنما هو تفضّل منه سبحانه – ظ المنتظري: حسين علي/من المبدأ إلى المعاد، ص84.

(105)- الطوسي/الاقتصاد، ص63 – 64.

(106)- الخوئي: أبو القاسم بن السيد علي أكبر (ت:1411)/البيان في تفسير القرآن، دار الزهراء– بيروت، ط4 (1975م)، ص34-35.

(107)- سورة الأنفال/42.

(108)- جعفر السبحاني/محاضرات في الإلهيات، الدار الإسلامية – بيروت، ط:1(1989م)، ص183.

(109)- سورة البقرة/286.

(110)- الإيجي/المواقف، 3/293.

(111)- الصدر: محمد باقر/الفتاوى الواضحة، مطبعة الآداب - النجف الأشرف، ص579-580.

(112)- م. ن.، ص581.

(113)- سورة الذاريات/56.

(114)- المازندراني: المولى محمد صالح بن أحمد السروي (ت:1081هـ، أو 1086هـ)/شرح أصول الكافي، تحقيق: أبو الحسن الشعراني، دار إحياء التراث العربي – بيروت، ط1 (2000م)،2/171.

(115)- الشيرازي: صدر الدين/المبدأ والمعاد، ص623.

(116)- الخميني: روح الله الموسوي (ت: 1409هـ)/سرِّ الصَّلاة، مؤسسة تنظيم ونشر تراث الأمام الخميني، ط2 (2003م)، ص14 – بقلم عبد الله الجوادي الآملي – مقدمة الكتاب.

*- يقول الشيرازي: (للسلَّاك من العرفاء والأولياء أسفارًا أربعة أحدها السفر من الخلق إلى الحق. وثانيها السفر بالحق في الحق. والسفر الثالث يقابل الأول لأنه من الحق إلى الخلق بالحق. والرابع يقابل الثاني من وجه لأنه بالحق في الخلق) – الشيرازي: صدر الدين/الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة، 2/ 13.

(117)- المرجع السابق، ص21.

(118)- الكليني/الأصول من االكافي، 2/352.

(119)- الشيرازي: صدر الدين/المبدأ والمعاد، ص387.

(120)- ظ المظفر: محمد رضا/أصول الفقه - مبحث (الإجزاء)، 2/212.

(121)– وهذا ما استدل به الإمام أبي عبد الله ع في إثبات ضرورة وجود النبوَّة، فقال: «إنا لما أثبتنا أن لنا خالقًا صانعًا متعاليًا عنّا وعن جميع ما خلق، وكان ذلك الصانع حكيمًا متعاليًا لم يجز أن يشاهده خلقه ولا يلامسوه فيباشرهم ويباشروه، ويحاجهم ويحاجوه، ثبت أن له سفراء في خلقه، يعبرون عنه إلى خلقه وعباده، ويدلونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاؤهم وفي تركه فناؤهم، فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه والمعبرون عنه جل وعز، وهم الأنبياء (عليهم السلام) وصفوته من خلقه، حكماء مؤدبين بالحكمة، مبعوثين بها، غير مشاركين للناس - على مشاركتهم لهم في الخلق والتركيب - في شيء من أحوالهم ، مؤيدين من عند الحكيم العليم بالحكمة، ثم ثبت ذلك في كل دهر وزمان مما أتت به الرسل والأنبياء من الدلائل والبراهين، لكيلا تخلو أرض الله من حجة يكون معه علم يدل على صدق مقالته وجواز عدالته...- الكليني/الأصول من الكافي، 1/168.

(122)- الوحيد الخراساني/منهاج الصالحين، 1/57.

(123)- م. ن.، 1/59.

(124)- الحلبي: أبو الصلاح تقي الدين (ت: 447 هـ‍)/الكافي للحلبي، تحقيق: رضا أستاذي، مكتبة الإمام أمير المؤمنين علي (ع) العامة – أصفهان، ص67.

(125)- سورة الكهف/56.

(126)- سورة ق/45.

(127)- سورة الغاشية/21.

(128)- الإمام علي بن أبي طالب ع/نهج البلاغة - بشرح محمد عبده، 1/23.

(129)- الخوئي/البيان في تفسير القرآن، ص35.

(130)- المفيد/المقنعة، ص30-31.

(131)(131)- قُسمت معاجز النبي (صلى الله عليه وآله) قسمان: الأول وقتية ، والآخر دائمية تمثلت بالقرآن الكريم. ومن المعاجز الوقتية التي نُقلت:

أولًا: ما نطق به القرآن من انشقاق القمر، وأنه رؤي منقسمًا بقطعتين. قال تعالى : (اقتربت الساعة وانشق القمر) سورة القمر/1. وكانت هذه المعجزة ردًا على طلب قريش من الرسول (صلى الله عليه وآله) أن يريهم آية. الشريف المرتضى، أبو القاسم علي بن الحسين (ت436هـ)/مجموعة في فنون من علم الكلام، تحقيق: محمد حسن آل يسين، مطبعة المعارف، ط2، 1955م، ص70.

ثانيًا: الإسراء والمعراج، حيث أجمع المسلمون على أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) أُسرِي به من مكة إلى بيت المقدس، ثم عرج به بعد ذلك إلى السماء. قال تعالى:(سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) سورة الإسراء/1. ظ البخاري: أبو عبد الله محمد بن اسماعيل (ت: 256هـ)/الجامع الصحيح، دار الفكر- بيروت (طبعة بالأوفست عن طبعة دار الطباعة العامرة بإستانبول)، 1401هـ-1981م، 2/326، مسلم النيسابوري: أبو الحسين بن الحجاج القشيري (ت:261هـ)/صحيح مسلم، دار الفكر – بيروت، 3/2.

ثالثًا: إخباره بالمغيّبات الكائنة بعده بزمان، كقوله (صلى الله عليه وآله) في عمار بن ياسر(ت37هـ) تقتلك الفئة الباغية، وإخباره عليًا ع بأنه يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، فكان ذلك كله على ما أخبر به. المفيد: محمد بن محمد بن النعمان (ت: 413هـ)/كتاب الأمالي، تحقيق: الحسين استاد ولي، منشورات جماعة المدرسين – قم المقدسة، المطبعة 1993م، ص72.

رابعًا: حديث الاستسقاء، وأنّ المطر دام فأشفق من خراب أبيات المدينة، فقال (صلى الله عليه وآله): (حَوالَينا ولا علينا)، فطلعت الشمس على المدينة، والمطر يهطل على ما حولها. وخامسًا: أنه كان يخطب، مستندًا إلى جذع، فلماّ تحوّل يخطب عن منبره حنّ إليه الجذع كما تحنّ الناقة، حتى نزل إليه فالتزمه فسكن حنينه... وغيرها. الشريف المرتضى/مجموعة في فنون من علم الكلام، ص70.

(132)- سورة الأنبياء/104.

(133)- الطباطبائي: محمد حسين/الميزان في تفسير القرآن، 6/257.

(134)- الصدر: محمد مهدي/أخلاق أهل البيت، ص13.

(135)- سورة مريم/41.

(136)- سورة يوسف/68.

(137)- سورة يوسف/24.

(138)- سورة آل عمران/45.

(139)- في قوله تعالى:)وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا...(- سورة البقرة/ 31.

(140)- في قوله تعالى:)ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا(- سورة الإسراء/3.

(141)- في قوله تعالى:)وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا(- سورة مريم/54 .

(142)- في قوله تعالى:)...وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا(- سورة النساء /164.)وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ...(- سورة الإسراء/ 101 .

(143)- في قوله تعالى:)...وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ(- سورة النمل/ 15.)...اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ(- سورة سبأ / 13.

(144)- في قوله تعالى:)وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ(- سورة الأنبياء/ 83.

(145)- في قوله تعالى:)فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ(- سورة الصافات/ 143.

(146)- الرازي: فخر الدين محمد بن عمر/مفاتيح الغيب، مفاتيح الغيب المسمى بـ (التفسير الكبير)، دار الكتب العلمية – بيروت، ط3 ، 13/70.

(147)- الحر العاملي/وسائل الشيعة، 3/260.

(148)- المجلسي/بحار الانوار، 75/260.

(149)- سورة الأنعام/83-90.

(150)- الرازي/مفاتيح الغيب، 6/209.

(151)- م. ن. ، 6/210.

(152)- سورة القلم/4.

(153)- المازندراني/شرح أصول الكافي، 6/53.

(154)- ناصر مكارم الشيرازي/الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، 18/522.

(155)- ابن عربي/الفتوحات المكية، 1/146.

(156)- سورة آل عمران/31.

(157)- سورة الأحزاب/21.

(158)- لمّا سُئلت أم المؤمنين عائشة عن خُلُق رسول الله (صلى الله عليه وآله) قالت: «خُلُقه القرآن» - أحمد ابن حنبل: أبو عبد الله بن محمد بن حنبل الشيباني المروزي (ت:241هـ)/مسند أحمد، دار صادر – بيروت، 6/163.

(159)- الإمام علي بن أبي طالب ع/ نهج البلاغة – بشرح محمد عبده، 2/ 58- 59 ، القضم: الأكل بأطراف الأسنان، بمعنى أنه أكل اليابس، و (أهضم) من الهضم: وهو خمص البطن أي خلوها وانطباقها من الجوع. والكشح ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف، وأخمصهم: أخلاهم، ظ شرح 2/ 58- 59..

(160)- سورة البقرة/44.

(161)- الحر العاملي/وسائل الشيعة، 16/152.

(162)- قال البغدادي: البيت وجِد في عدة قصائد، و اختُلف في قائله، فنسبه الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام في أمثاله إلى المتوكل بن عبد الله الليثي الكناني. ونسبه إليه أيضًا الآمدي في المؤتلف والمختلف، ونسبه إليه أيضًا أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني، وكذلك نسبه إليه الزمخشري في المستقصى، ونسبه سيبويه للأخطل، ونسبه الحاتمي لسابق البربري. ونُقل السيوطي عن تاريخ ابن عساكر أنه للطرماح. والمشهور أنه من قصيدة لأبي الأسود الدؤلي، قال اللخمي في شرح أبيات الجمل: الصحيح أنه لأبي الأسود. فإن صح ما ذكر عن المتوكل فإنما أخذ البيت من شعر أبي الأسود، والشعراء كثيرا ما تفعل ذلك... البغدادي: عبد القادر بن عمر (ت: 1093هـ)/خزانة الأدب تحقيق: محمد نبيل طريفي،إميل بديع اليعقوب دار الكتب العلمية – بيروت،ط1 (1998م)، 8/565-569.

(163)- سورة هود/88.

(164)- الغزالي: أبو حامد محمد بن محمد الطوسي (ت: 505هـ)/إحياء علوم الدين - كتاب تهذيب الأخلاق، دار المعرفة – بيروت، 3/56.

(165)- ابن مسكويه/تهذيب الأخلاق، ص41.

(166)- م. ن. ، ص44.

(167)- م. ن. ، ص14.

(168)- م. ن.

(169)- الغزالي/إحياء علوم الدين- كتاب تهذيب الأخلاق، 3/56.

(170)- م. ن.

(171)- المصدر السابق، 3/55.

(172)- سورة النازعات/41-42.

(173)- الكليني/الأصول من الكافي، 2/71-72.

(174)- الطباطبائي: محمد حسين/الميزان في تفسير القرآن، 20/192-193.

(175)- سورة النجم/32.

(176)- سورة الشمس/9-10.

(177)- الزمخشري/الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل، 4/259.

(178)- الطوسي/التبيان في تفسير القرآن، 10/359.

(179)- الطباطبائي: محمد حسين/الميزان في تفسير القرآن، 7/66.

(180)- الحاكم النيسابوري: أبو عبد الله محمد بن عبد الله (ت: 405هـ)/المستدرك على الصحيحين، إشراف: يوسف عبد الرحمن المرعشي، دار المعرفة – لبنان، 2/613.

(181)- البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين (ت: 458هـ)/السنن الكبرى، دار الفكر، 10/192.

(182)- مسلم: أبو الحسين بن الحجّاج القشيري النيسابوري (ت:261هـ)/ صحيح مسلم، دار الفكر – بيروت، 7/78.

(183)- الكليني/الأصول من الكافي، 2/102.

(184)- م. ن. ، 2/56.

(185)- الحر العاملي/وسائل الشيعة، 11/434.

*- قال ابن خلّكان: هي، أم الخير رابعة ابنة إسماعيل العدوية البصرية مولاة آل عتيك الصالحة المشهورة كانت من أعيان عصرها وأخبارها في الصلاح والعبادة مشهورة...وكانت إذا جنَّ الليل قامت إلى سطح لها ثم نادت إلهي هدأت الأصوات وسكنت الحركات وخلا كل حبيب بحبيبه وقد خلوت بك أيها المحبوب فاجعل خلوتي منك في هذه الليلة عتقي من النار...كانت رابعة تصلي الليل كله فإذا طلع الفجر هجعت في مصلاها هجعة خفيفة حتى يسفر الفجر ،فتقول يا نفس كم تنامين وإلى كم تقومين يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها إلّا لصرخة يوم النشور. - ابن خلكان: أبو العباس أحمد بن محمد (ت: 681هـ)/وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق: إحسان عباس، دار الثقافة – لبنان، 2/286-287.

(186)- عبد الرحمن بدوي/شهيدة العشق الإلهي – رابعة العدوية، مكتبة النهضة المصرية، ط2 (1962م)، ص17.

** - هو: «أبو نصر بشر بن الحارث بن عبد الرحمان المروزي الأصل، بغدادي المسكن، العارف الزاهد المشتهر أحد أركان رجال الطريقة، قيل إنه كان من أولاد الرؤساء والكتّاب، وكان من أهل المعازف والملاهي فتاب» عباس ألقمي: عباس بن حيدر القمي النجفي (ت: 1359هـ)/الكُنى والألقاب، تقديم: محمد هادي الأميني، مكتبة الصدر - طهران، 2/167.

(187)- العلّامة الحلي: الحسن بن يوسف بن المطهر (ت: 726هـ)/منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، تحقيق: عبد الرحيم مبارك، انتشارات تاسوعاء - مشهد، لهادي – قم، ط1 ، ص59.

(188)- ابن مسكويه/تهذيب الأخلاق، ص44-45.

(189)- م. ن.، ص75.

(190)- الغزالي/إحياء علوم الدين - كتاب تهذيب الأخلاق ، 3/56 .

(191)- النراقي: محمد مهدي بن أبي ذر الكاشاني (ت: 1209هـ)/جامع السعادات، تحقيق وتعليق: محمد كلانتر، تقديم: محمد رضا المظفر، دار النعمان، مطبعة النعمان - النجف الأشرف، 1/45.

(192)- ابن عربي/الفتوحات المكية، 1/146.

(193)- مسلم النيسابوري/صحيح مسلم، 8/41-42. وفي نفس المعنى: ظ البخاري/الجامع الصحيح، 4/122، 154 ، الحاكم النيسابوري/المستدرك على الصحيحين، 3/243.

(194)- الطبراني: أبو القاسم سليمان بن أحمد (ت: 360هـ)/المعجم الأوسط، تحقيق: معاذ أبو الفضل وآخرون، دار الحرمين – القاهرة، 1995م، 6/334-335 ، الهيثمي: نور الدين علي بن أبي يكر (ت: 807هـ)/مجمع الزوائد، دار الكتب العلمية – بيروت، 1988م، 5/208 ، المتقي الهندي: علاء الدين علي بن حسام الدين (ت: 975هـ)/كنز العمال، ضبط وتفسير: بكري حياني، تصحيح وفهرسة: صفوة السقا، مؤسسة الرسالة - بيروت، 1989م، 13/322.

(195)- الصدوق: أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين (ت: 381هـ)/علل الشَّرائع، تحقيق: محمد صادق بحر العلوم، منشورات المكتبة الحيدرية ومطبوعاتها – النجف الأشرف، 1966 م، 1/83.

(196)- الكليني/الأصول من الكافي، 2/2.

(197)- م. ن. ، 8/177.

(198)- الصدوق/علل الشَّرائع، 1/83.

(199)- الكليني/الأصول من الكافي، 1/160.

(200)- ظ الشيرازي: صدر الدين/المبدأ والمعاد، ص611 وما بعدها، وإضافة إلى ما توصلوا إليه بالدليل العقلي، عضّدوا ذلك بما ورد عن الأئمة علهم السلام من أخبار، منها: «عن أيوب بن نوح أنه كتب إلى أبي الحسن عليه السلام يسأله عن الله عز وجل أكان يعلم الأشياء قبل أن خلق الأشياء وكوّنها أو لم يعلم ذلك حتى خلقها وأراد خلقها وتكوينها فعلم ما خلق عندما خلق وما كوّن عندما كوّن؟ فوقع بخطه: لم يزل الله عالمًا بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء» وعن فضيل بن سكرة، قال: «قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك إن رأيت أن تعلمني هل كان الله جل وجهه يعلم قبل أن يخلق الخلق أنه وحده؟ فقد اختلف مواليك فقال بعضهم: قد كان يعلم قبل أن يخلق شيئا من خلقه، وقال بعضهم: إنما معنى يعلم يفعل فهو اليوم يعلم أنه لا غيره قبل فعل الأشياء فقالوا: إن أثبتنا أنه لم يزل عالمًا بأنه لا غيره فقد أثبتنا معه غيره. في أزليته ؟ فإن رأيت يا سيدي أن تعلمني ما لا أعدوه إلى غيره؟ فكتب عليه السلام: ما زال الله عالما تبارك وتعالى ذكره» - الكليني/الأصول من الكافي، 1/107-108. .

(201)- كمال الحيدري/مقدمة في علم الأخلاق، مؤسسة الإمام الجواد للفكر والثقافة – قم المقدسة، 1427هـ، ص81.

(202)- م. ن.، ص82.

(203)- جعفر السبحاني/لب الأثر في الجبر والقدر – تقريرًا لمحاضرات السيد الخميني، مؤسسة الإمام الصادقع - قم، اعتماد – قم، ط1 (1418هـ)، ص113.

(204)- سورة الإسراء/18-20.

(205)- المنتظري: حسين علي/من المبدأ إلى المعاد، ص229-230.

(206)- م. ن. ، ص230.

(207)- جعفر السبحاني/لب الأثر في الجبر والقدر، ص112.

(208)- الطباطبائي: محمد حسين/الميزان في تفسير القرآن، 8/97.

(209)- جعفر السبحاني/لب الأثر في الجبر والقدر، ص118.

(210)- الطبرسي: أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب (ت: 620هـ)/الاحتجاج، تعليق وملاحظات: محمد باقر الخرسان، دار النعمان - النجف الأشرف، 1966 م، 2/82-85.

(211)- الغزّالي: أبو حامد/كيمياء السعادة، مكتبة المصطفى الإلكترونية www.al-mostafa.com، ص5.

(212)- عبد الرحمن حسن حنبكة الميداني/الأخلاق الإسلامية وأسسها، دار القلم - دمشق، ط5 (1999م) ، 2/123.

(213)- الغزالي/إحياء علوم الدين - كتاب شرح عجائب القلب، 3/8.

(214)- م. ن.، 2/124.

(215)- الغزّالي/كيمياء السعادة، ص5.

(216)- سورة العنكبوت/69.

(217)- سورة النساء/165.

(218)- ظ محمد مصطفى شلبي / المدخل في التعريف بالفقه الإسلامي، ص284.

(219)- ما نقله مسلم وغيره عن ماعز بن مالك الذي أتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إني أصبت فاحشة، فردّه النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرارًا، قال: ثم سأل قومه أبِهِ بأس؟ فقالوا: ما نعلم به بأسًا إلا أنه أصاب شيئًا يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام فيه الحد، قال: فرجع إلى النبي صلى الله عليه وآله فأمرنا أن نرجمه... ظ مسلم النيسابوري/صحيح مسلم، 5/118، ابن حبان: أبو حاتم محمد (354هـ)/صحيح ابن حبان، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة – بيروت، ط2 (1993م)، 10/ 286 ، البيهقي/السنن الكبرى، 8/227.


inShare
من اعمال الباحث
أضافة تعليق
آخر مقالات