مركز الوفـــاق الإنمائي للدراسات والبحوث والتدريب

2016/08/26 15:40
تكلفة العمر..
تكلفة العمر..
 
لم يهن بعد يا قلبي قوام نبضك فاستعد للحب من جديد ، لا تعجز يا عقلي عن فهم احتقار محبيك ..كانوا بالأمس محبين لك و اليوم ليسوا يعرفون لك لا اسم و لا لقب و لا رفعة شأن ، لكن لا عليك  فكل شيء كتب في صحيفتك يا كياني و انت لم تولد بعد ، لا تساوم من أغلق بابه عليك..لا تطلب منه تعريفا لتنكر صدر منه
 ارحل بقدر و اكتب كلاما جميلا أن  الحمد لله على ما كان  و قل عساه خيرا ، لا تراوغ أفكارا بالية و لا تطلب  أقلاما جافة لتكتب يا قلبي قصائدك..اكتف بنبضك و بزهد إيمانك ،  ستأتيك أقلام رفيعة الشأن هذه المرة ليس لتكتب خواطرا أو مقالات و إنما لتمضي إمضاءات  من ذهب  لقرارات مصيرية ، اهدئي يا دموعي لا تثيري في توترا أنا في غنى عنه ، فألزمي مسكنك من عيني الآملتين لغد واعد لطالما حلمت به ..لا تثر في يا واقع أحمالا لست اقدر على حملها ، لا أريد بعد اليوم طلبات للقاء و لا للكلام ، أو ليس خير الكلام ما قل و دل...ارحلي يا كلمات الذل من قاموسي و لا تطمعي في حرف واحد من تصحيحي ، لأنه لم يعد لي بد للتفكير بعد اليوم..هي المهمة الجديدة من تنتظرني لتلقي على كتفي شاكلة جديدة من الصرامة و بحلة من نقاء...
لا علي و لا عليكم  يا من بعتم ضمائركم لحاجة سخيفة من الدنيا لن ترضيكم مهما حاولتم فالمحمل في أصله مختل و لن أتقدم لمد يد العون لدفعه للنهوض من جديد..هو قراري الأخير..فما كنت أقوم به ما هو إلا امتثالا لأمر الله و تطبيقا لأحكام ديني ، أما أن يتجاوز الحد للاحتقار ، فاني أرد على مثل هذا السلوك أنها كانت مجرد تكلفة العمر كلفني الزمن إياها و لن اندم عليها لأنها مقرونة بخدمة ديني و قيمي و أخلاقي غير ذلك لست ناظرة لأي راحلة قادمة لتحييني بعد اليوم..جفت صحائفي و انتهى مداد قلمي و لي معكم انتم الأوفياء  ميعاد جديد أكيد مع التألق بل الريادة بإذن الله..........وداعا للأحزان و لمن سببها يوما ما...فانا إن تألمت لا أحب أحدا أن يقاطعني لأني أبدع من جديد....و في هدوء يرضاه خاطري و تلحنه نسمات أمنياتي أن الغد أفضل بحول الله ، يا مرحبا بمراقص العصافير من حولي تلفني في حب و تقدير لشخصي الذي زرع الحب في كل مكان و بغير تقصير ..خذي ما شئت يا تكلفة العمر و اتركي لي قلما 
و سجادة و مصحفا....لا يعرف هؤلاء الجاحدون أنهم هم من يدفعونني لتسلق قمة الحضارة بكل أدب ..مشكورين عليها ..و الحمد لله  و كفى .
أضافة تعليق