معزوفةٌ يشدو بها زمنُ العجبْ
وحكايةٌ ضاقت بها سبلُ العتبْ
فَنِيَ المُطالِبُ وانتهى زمنُ الطلبْ
والمِخلبُ الجبارُ يرقبُ عن كثبْ
كي ينهشوا ويحقّقوا منها الأربْ
كقطيعِ ذؤبانٍ إلى صيدٍ وثبْ
وتراكضوا كي يسجدوا لذوي اللهبْ؟
فلعلهم نالوا رضاهم بالخبب
كلَّ الفظائعِ دونما أدنى سببْ
أركانَ سجنِ الذّلِّ في أرضِ العربْ
ترمي مكائدَهم بسوءِ المنقلبْ
إلا تقهقرَ من بسالتِها ارتعبْ
واللهُ رافعُها إلى أعلى الرّتبْ
اللهُ أكبرُ فلتعيدوا المستلَبْ
للنّصرِ من نزفِ الطهارةِ ما كتبْ
تروي البطولةُ بأسَها عبرَ الحِقبْ
نيلت بأسيافِ المفاخرِ والتعبْ
حريةٌ حمراءُ نصرٌ مرتقبْ
هو مقبلٌ من قابِ قوسين اقتربْ
أما الإباءُ ففي أباريقِ الذهبْ
ستطِلُّ يومًا في عباءاتِ القصبْ
وعلى لحونِ النّصرِ يُرقِصُها الطربْ
*نقلاً عن موقع منار الإسلام للأبحاث والدراسات*
وحكايةٌ ضاقت بها سبلُ العتبْ
قالوا هناك قضيةٌ منسيةٌ
فَنِيَ المُطالِبُ وانتهى زمنُ الطلبْ
وتناثرت أشلاؤها بمفازةٍ
والمِخلبُ الجبارُ يرقبُ عن كثبْ
كلٌّ لها مترقبٌ متربصٌ
كي ينهشوا ويحقّقوا منها الأربْ
والكلُّ يقفزُ فرحةً بدمارِها
كقطيعِ ذؤبانٍ إلى صيدٍ وثبْ
نظروا إلى النيرانَ في أرجائها
وتراكضوا كي يسجدوا لذوي اللهبْ؟
يجرون خلف العار جري خيولهم
فلعلهم نالوا رضاهم بالخبب
يا ويحَ من خلعَ الدثارَ مجرِّدًا
كلَّ الفظائعِ دونما أدنى سببْ
لكنَّ عنقاءَ البطولةِ زلزلت
أركانَ سجنِ الذّلِّ في أرضِ العربْ
فحبالُ سحرِ الكائدين تفتّلت
ترمي مكائدَهم بسوءِ المنقلبْ
ما مسَّها عادٍ يدنّسُ طهرَها
إلا تقهقرَ من بسالتِها ارتعبْ
ويدُ السّماءِ بدت تظلِّلُ هامَها
واللهُ رافعُها إلى أعلى الرّتبْ
أصغوا إلى التّكبيرِ دوّى وقعُهُ
اللهُ أكبرُ فلتعيدوا المستلَبْ
ولتنظروا التاريخَ يكتبُ قصةً
للنّصرِ من نزفِ الطهارةِ ما كتبْ
نعمَ الدّماءُ تجسّدَتْ أسطورةً
تروي البطولةُ بأسَها عبرَ الحِقبْ
هل للشعوبِ كرامةٌ إلا التي
نيلت بأسيافِ المفاخرِ والتعبْ
قالوا : لها بابٌ يضرجُهُ دمٌ
حريةٌ حمراءُ نصرٌ مرتقبْ
نصرٌ يعانقُهُ ذراعُ كرامةٍ
هو مقبلٌ من قابِ قوسين اقتربْ
تُسقى النذالةُ في كؤوسِ مذلةٍ
أما الإباءُ ففي أباريقِ الذهبْ
تأبى الكرامةُ أن يُمَزَّقَ ثوبُها
ستطِلُّ يومًا في عباءاتِ القصبْ
وستشرقُ الأقمارُ في أفلاكِها
وعلى لحونِ النّصرِ يُرقِصُها الطربْ
*نقلاً عن موقع منار الإسلام للأبحاث والدراسات*