مركز الوفـــاق الإنمائي للدراسات والبحوث والتدريب

2021/06/27 17:46
شَعْبِ الجَبَّارِين
جهادُكَ محمودٌ، ومَسعاكَ أَحمَدُ
وذَوْدُكَ عن مسْرى النَّبِيِّ مُخَلَّدُ
وخُذْلَانُ حُكَّامِ العُرُوبَةِ لم يزل
جِراحاً، وتَطبيعاً، وبَيعاً يُجَدِّدُ
أَلَا لَيْتَ شِعرِي وَالقَرَابَاتُ فُرْقَةٌ
أَبَاعَدْتَ عَن قُرْبٍ طَوَاهُ التَّبَعُّدُ!
لأنّكَ شعبٌ سوفَ يَلقى إلهَهُ
شهيداً، لك الأقصى غداً سوف يشهدُ
لأنَّكَ شعْبٌ لا شَرِيكَ لرَبِّهِ
وليسَ لِغَيرِ اللهِ يَرقَى ويَسجُدُ
تُدافعُ عن مَسرى النبيِّ مُحمّدٍ
ومَسراكَ في الحَشْرِ النَّبيُّ مُحمَّدُ
ولن يستطيعَ الظُّلْمُ إخمادَ شُعلةٍ
لها غصنُ زيتونٍ مِن القَلبِ يُوقَدُ
إذا خانتِ الأعرابُ والغربُ عهدَنا
فألفُ شـــــــهيدٍ مِن ثراكَ سيُولدُ
طُيُورٌ أَبَابِيلٌ سترمي حِجَارَةً
ويُحرَسُ بِالأبطالِ بيْتٌ ومسْجِدُ
حجارَةُ سجِّيلٍ ستمطرُهم بها
أكُفُّ رجالٍ عزمُهم متمـرِّدُ
حجارةُ أجيالٍ هَزمنَ جحافلاً
سَتُبْرِقُ في رأسِ العَدُوِّ وترعِدُ
تُصَفِّدُ شَيطاناً، وتَشْنُقُ خَائناً
وتُوقِظُ أجيالًا على الذُّلِّ ترقدُ
رِجَالٌ إلى الأَقصى الشَّرِيفِ تَسابَقُوا
وقالُوا لِمَن خانُوهُ: لِلنَّصرِ مَوعِدُ
أضافة تعليق