مركز الوفـــاق الإنمائي للدراسات والبحوث والتدريب
التنور اللغوي عند معلمي اللغة العربية في المرحلة الابتدائية (مطالعة في اشكاليته)
كثير من المؤتمرات التي تناولت العملية التعليمية بشكل عام والتعليم في المرحلة الابتدائية على وجه الخصوص بالدراسة والتحليل من جوانبه المختلفة ، ومن هذه الجوانب المهمة المعلم، إذ خصص الجزء الكبير من هذه الدراسات والبحوث لدراسة أدائه ومشكلاته ، التي انعكست بدورها على تعليم اللغة العربية وتراجعه تراجعاً كبيراً؛ نظراً لضعف مستوى جودة التعليم، إضافة إلى أنّ هناك من هو ليس متخصص في اللغة العربية يقوم بتعليمها ، وكذلك كتب اللغة العربية التي تكتنفها كثير من الأخطاء المفاهيمية والمنهجية ..
رجعة قارون
بسم الله الرحمن الرحيم بين الفينة والأخرى تطل علينا الكاتبة مها المحمدي بتأملاتها البيانية التي تنهض على قراءة الظواهر والقضايا من وجهة نظر تستند إلى التحليل والاستبطان الذاتي الذي تقوم اللغة بالكشف عنه لا بلغة توصيلية ولكن بلغة بيانية تصور وتخيل وتحلل. عودة قارون مقالة بيانية تكشف وتنقد التوجه المعاصر الذي ينظر إلى الحياة على أنها استهلاك، وأن الإنسان كائن مستهلك تتجه الشركات الكبرى في العالم إلى إشباع رغباته الاستهلاكية فيظل الإنسان يدور في حلقة مفرغة ليحقق أطماعه الروحية، ويرضي نهمه وجشعه في الاستحواذ، وتتسع تلك الرغبات والمطامع بقدر ما تضيق مساحة الروح في الأفق الإنساني. إن هذه المقالة رامزة وناقدة لوضع الإنسانية اليوم، وهي دعوة مبطنة إلى حياة حافلة بالروح، يكون للذين أوتوا العلم حضورهم لتسديد الحياة وترشيدها وإرشادها في مواجهة الطمع القاروني المعاصر الذي يبغي الفساد في الأرض والله لا يحب الفساد. د. عبد الحميد الحسامي 1 رجعة قارون مها المحمدي 2 بسم الله الرحمن الرحيم بين الفينة والأخرى تطل علينا الكاتبة مها المحمدي بتأملاتها البيانية التي تنهض على قراءة الظواهر والقضايا من وجهة نظر تستند إلى التحليل والاستبطان الذاتي الذي تقوم اللغة بالكشف عنه لا بلغة توصيلية ولكن بلغة بيانية تصور وتخيل وتحلل. عودة قارون مقالة بيانية تكشف وتنقد التوجه المعاصر الذي ينظر إلى الحياة على أنها استهلاك، وأن الإنسان كائن مستهلك تتجه الشركات الكبرى في العالم إلى إشباع رغباته الاستهلاكية فيظل الإنسان يدور في حلقة مفرغة ليحقق أطماعه الروحية، ويرضي نهمه وجشعه في الاستحواذ، وتتسع تلك الرغبات والمطامع بقدر ما تضيق مساحة الروح في الأفق الإنساني. إن هذه المقالة رامزة وناقدة لوضع الإنسانية اليوم، وهي دعوة مبطنة إلى حياة حافلة بالروح، يكون للذين أوتوا العلم حضورهم لتسديد الحياة وترشيدها وإرشادها في مواجهة الطمع القاروني المعاصر الذي يبغي الفساد في الأرض والله لا يحب الفساد. د. عبد الحميد الحسامي أستاذ الأدب والنقد بجامعة الملك خالد
النيجر جروف وأرقام
فقد رأينا بعين الاهتمام برفعة الإسلام وإعزاز المسلمين أن نسجل كافة جوانب هذه القضية المهمة الخطيرة, ونفتح صفحاتها ونضعها بين يديْ من يهمه الأمر. والله الموفق إلى ما فيه خير الإسلام والمسلمين