مركز الوفـــاق الإنمائي للدراسات والبحوث والتدريب
الرسول و فن  الإشراف التربوي و الدعوي   الأستاذ  حشاني زغيدي
كان الرسول صلى الله عليه و سلم مؤيدا بالوحي من الله تعالى ومعوناته ، و مع ذلك أقام تلك الدعوة على المؤيدات البشرية مستحضرا كل المعاني الربانية في التأييد و النصرة . و قد ظهر هذا جليا من التربية الفريدة و المميزة لذلك الجيل الأول ، فكانت نوعية تلك التربية مركزة ، واجهت الواقع في المحك و في الميدان ، لأن مثل هذا النوع من التربية هو الكفيل و الضامن للصمود في مواجهة التحديات و المتاعب المرافقة للطريق .
صور الاستعلاء في القرآن الكريم         بقلم الأستاذ  حشاني زغيدي
حين يغيب الهدي : سنكون لنا وقفات إيمانية نستعرض فيها نماذج من الاستعلاء المذموم لحالات بشرية استوقفتني في القرآن الكريم ، فيها دروس قيمة بليغة لهذا الكائن حين يشد عن الوحي و الهداية ، و حين تتفسخ فطرته السليمة ، و حين تغيب وعيه و رشده ، فتحل الكوارث ، خواتمها ضياع في الحياة ، و خزي و حسرة في الأخرة .
الدعاة و عبادة التسبيح          الأستاذ حشاني زغيدي
يسبح الكون لله تعالى تسبيح إقرار و اعتراف بالإله الواحد المستحق للعبادة ، فيسبح الطير و الشجر، و يسبح الجماد و يسبح الورق في الشجر لله ، و يسبح الحوت في البحر ، وتسبح ذرات الرمل الذهبية لله ، و تسبح نسمات الصبح في شروقها لله ، ما في الوجود شيء و إلا و أنفاس التسابيح ترسل للسماء حبا لله و تعظيما لله تعالى . يقول جل شأنه " تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا }الإسراء44 "
التنور اللغوي عند معلمي اللغة العربية في المرحلة الابتدائية (مطالعة في اشكاليته)
كثير من المؤتمرات التي تناولت العملية التعليمية بشكل عام والتعليم في المرحلة الابتدائية على وجه الخصوص بالدراسة والتحليل من جوانبه المختلفة ، ومن هذه الجوانب المهمة المعلم، إذ خصص الجزء الكبير من هذه الدراسات والبحوث لدراسة أدائه ومشكلاته ، التي انعكست بدورها على تعليم اللغة العربية وتراجعه تراجعاً كبيراً؛ نظراً لضعف مستوى جودة التعليم، إضافة إلى أنّ هناك من هو ليس متخصص في اللغة العربية يقوم بتعليمها ، وكذلك كتب اللغة العربية التي تكتنفها كثير من الأخطاء المفاهيمية والمنهجية ...
أثر العقيدة في حياة المسلم          بقلم الأستاذ حشاني زغيدي
هذه الآية:الكريمة ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [سورة الأنعام الآية: 162] فنكون حياتنا كلها لله تعالى ، و تأمل معي ، ماذا تحمله الحياة من مسالك ، و دروب و نزوات و شهوات ، و من اقبال و إدبار ، فتكون حياتنا أيها المسلم رهن هذه العقيدة .