مركز الوفـــاق الإنمائي للدراسات والبحوث والتدريب

2017/06/14 07:43
أفول في معبد الشمس
تيبس الماءُ حتى أعشب الظمأ
وبات يلْمعُ في عينِ الأسى حمأُ
:

قالت له الريحُ: إن الليلٙ خادمها
حتى يعود بِنعشِ الهدهدِ النبأُ
:
 
مازلت يا شرُّ كالبيداءِ في سعةٍ
مِن الإصابةِ ما لم يُدْركِ الخطأُ
:
 
لا عشت يا شرُ - في الأوطانِ مُنتعِلاً
وجه الحياةِ على أوجاعنا تطأُ !!
:
 
ومعِبدُ الشمسِ يرنُو لي على قلقٍ
ماذا ستعبدُ في عصْرِ الخنا سبأُ!!
:
 
أيُكشفُ الساقُ يا بِلقيسُ عن غدنا
وقهرنا فاض والآمالُ تهترِئُ!
:
 
كموقـدٍ ناره في وجهِ عاصفةٍ
في قِمةِ الطودِ يُـذكيها فتنطفئُ
 
: ........ :

أضافة تعليق