مركز الوفـــاق الإنمائي للدراسات والبحوث والتدريب
2019/06/17 07:29
قاعدة البيانات الكبرى وخطرها
هل لحظتم إعلانات جذابة في الصفحة الرئيسية عند وسائل التواصل الاجتماعية؟ لماذا هذه الإعلانات الجذابة متعلقة بمصلحة وشؤون خاصة عندكم؟ وعلى العكس، وجدت الإعلانات على رغم أنفك أو تبغض أن تراها.على سبيل المثال، أنت طالب في قسم الإعلام فوجدت أشياء عديدة تتعلق بالاعلام، كاميرا، هواتف ذاكية، وتحديثات التكنولوجية. وكذلك في فصحة رئيسية لدى النساء ثمة اعلانات تحتوي أشياء خاصة لديهم. من هذه الحالة، توجد شركات معينة تجمع معلوماتنا وتبيعها الى شركات اخرى. علاوة على ذلك، اذا مرة بحثت بضائع في أونلاين شوب أو متجر على انترنت، ثم فتحت فيسبوك أو مواقع الأخبار فستجد الإعلانات عن بضائع في المواقع. وخطيرا، اذا فيه احد يدمن على شيء إباحي أو فتح مواقع إباحية، فتلقائيا وجدت اعلانات إباحية في موقع غير إباحي. هؤلاء، مثل شركة جوجل، تجمع المعلوعات منا ثم يبعها الى شركة أخرى. من هذا الواقع أيضا أدركنا أن أسعار بضائع في المتتجر على إنتيرنيت أرخص بكثير من متجر حاليا. صحيح عبر انتيرنين البائع ما عنده المحل للإيجار، ولكن فيه شيئ أكثر مستفيض من هذا، وجدنا أسعار أرخص من محل عبر انتيرنين بسبب هؤلاء البائعون لديهم قاعدة البيانات حقكم فبكل إمكانيان هم يبيعونها لشركة معينة. هل تذكرتم الأزمة لدى شركة الفيسبوك؟ أصابت الشركة تهمة ضخمة من مشاركتهم في بيع قاعدة البيانات لدي مستخدمي الفسبوك. فخسرت الشركة بمليونات دولار. ثم، كيف نحل المشكلة من سرقة قاعدة البيانات لدينا؟ في زمان الحين، كل متصفحات الانترنيت لديها مميزة خاصة، استطعنا أن نبحث أو نستخدم متصفحات الانترنيت بدون مراقبة. مثلا في أيباد لديه مميزة خاصة اسمها وضع التصفح الخاص. وأخيرا، لن تسمح أي شركة تبيع قاعدة البيانات لدينا بدون موافقتنا.
من اعمال الباحث
أضافة تعليق