أقـــلام >>>   الاستيعاب والشمول في شخصية الداعية المسلم         لماذا توجه السهام صوب العلماء؟!-زيد الشامي        أشهر السويسري دانييل ستريتش، الذي قاد مؤخرًا حملة ضد منع بناء الماذ        رسالة التوحيد: أسباب التأليف في هذا الموضوع المهم        بصيرة في مراتب أقوال أئمة العلم وموقف المسلم منها       دراسات وبحوث >>>   الاحتساب المدني (دراسة في البناء المقاصدي للاحتساب) 1/2        قضية "شؤم المرأة" في المصادر الحديثية وشروحها دراسة نصيّة تحليليّة         الزيادة في العبادات وأحكامها الشرعية        دور القواعد الكلية في بناء الأحكام المدنية دراسة مقارنة        أزمة الحوار بين الإسلام والغرب هل إلى خروج من سبيل؟        قضايا وحوار >>>   البكيري : اليمن يستغل الحوثيين لتخويف الخليجيين        مستشار الرئيس اليمني يعتبر "فك الارتباط" سفهاً         لقاء مع مدير جمعية الإصلاح برأس الخيمة        النائب أبو سالم: القدس تتعرَّض لهجمةٍ تهويديةٍ شرس        حوار مع الدكتور سلمان بن فهد العودة       المكتبة >>>   القاموس الفقهي        السلطان سيف الدين قطز ومعركة عين جالوت في عهد المماليك        التعامل مع غير المسلمين في السنة النبوية ( بيان محاسن الدين في معاملة غير المسلمين )        الجامع لأحكام المريض        مناسك الحج والعمرة      

 

 
 

451 إضافة

 

1433 إضافة

 

104 إضافة

 

65 إضافة

 

370 إضافة

 

| آخر الأخبار >>>>>   الماجستير في الإدارة التنفيذية لـ25خريجا وخريجة من جامعة صنعاء         الماجستير بامتياز للباحث جابر عن واقع الصحافة المدرسية في التعليم الثانوي بحضرموت        طلاب اليمن في الأردن:هل التعليم العالي وزارة أم جهاز للأمن القومي؟        الدكتوراه مع مرتبة الشرف في جغرافية الجريمة للباحث الحطامي من جامعة أسيوط         الماجستير بامتياز من جامعة عين شمس للباحثة اليمنية سماح حداد        ثلاث جوائز للبحث العلمي يعلن عنها في ملتقى خريجي جامعة العلوم والتكنولوجيا         جائزة أفضل بحث للعام 2009م على مستوى العالم للدكتور:سامح العريقي        الدكتوراه بامتياز للباحث طواف ... نموذج مقترح لتحسين الأداء التنظيمي ودراسته        تكريم الطالب والباحث اليمني سفيان صالح احمد ناجي في المملكة المغربية        الدكتوراه لليمني توفيق الشعيبي من جامعة كاليفورنيا للعلوم الصحية       |

 

المكتبة الإلكترونية

 

القاموس الفقهي

 

,,

 

قضية وحوار

 

البكيري : اليمن يستغل الحوثيين لتخويف الخليجيين

 

دراسات و بحوث

 

من أسرار الحج: دراسة في فقه الدلالات والمقاصد

 

يحيى رضا جاد

 

 

أكثر الدراسات قراءة

 

التميزالقيادي للنبي صلى الله عليه وسلم

 

الشيخ محمد يحي الكبسي

 

الإجماع عندابن رشد في باب النكاح من كتابه بداية المجتهد-رسالة دكتوراه

 

الدكتور.محمد بن حسين الحميدي

 

الحل الإسلامي الاستعجالي

 

خالد الطراولي

 

 

أكثر المقالات قراءة

 

فلسطين الصمود

 

منير الفقيه

مركز الوفاق الإنمائي للدراسات والبحوث
 
غزة.. حقيقة المطلوب والمعروض

فهمي هويدي يكتب: غزة.. حقيقة المطلوب والمعروض

فهمي هويدي

على كثرة ما كتب في موضوع غزة، أزعم أن القصة الحقيقية لم ترو بعد، وأن الجزء الغاطس من الموضوع أكبر بكثير مما ظهر على السطح.

1’’
حصول حماس على أغلبية المجلس قلب الموازين وصدم الجميع، إذ أفاقت إسرائيل على حقيقة أن مشروعها للتسوية السياسية أصبح في خطر، تماما كما أدركت جماعة السلطة أن احتكارها لصدارة المشهد الفلسطيني أصبح بدوره في خطر، وهو ما أحدث اتفاقا على ضرورة إلغاء نتيجة الانتخابات والتخلص من حماس
’’
لا أدعي أنني على إحاطة بكامل حقائق القصة، لكن ما توفر لدي من معلومات خلال الأسبوع الماضي أقنعني بأن الكثير مما تداولته وسائل إعلامنا، بعضه يفتقر إلى الصواب والبعض الآخر يفتقر إلى الدقة والبعض الثالث يفتقر إلى البراءة.

وقبل أن أعرض ما عندي في هذا الصدد، ثمة خلفية يتعين استدعاؤها، لأنها تسلط الضوء على الحقيقة المغيبة، ذلك أنه من التبسيط الشديد والمخل للأمور القول إن العدوان الإسرائيلي على غزة جاء نتيجة لإلغاء التهدئة، وإطلاق بعض الصواريخ على القطاع، وهذا الادعاء هو أحد الأكاذيب التي روجتها إسرائيل، ونجحت في دسها علينا، حتى أصبحت أحد محاور خطابنا الإعلامي.

وللعلم، فإن الذي فضح هذه الأكذوبة وفندها هو الكاتب والباحث الأميركي اليهودي هنري سيجمان، في مقالة مهمة وكاشفة بعنوان ’’أكاذيب إسرائيل’’ نشرتها له مجلة لندن ريفيو أوف بوكس في عدد 29 يناير/ كانون الثاني، وكانت خلاصة مقالته أن إسرائيل هي التي نقضت التهدئة وليست حماس.

عبّر عن هذا الموقف أيضا البروفيسور جون ميرزهايمر أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو الذى كتب مقاله بعنوان ’’حرب أخرى.. خسارة أخرى’’، فى مجلة ’’ذا اميريكان كونسيرفاتيف’’ ٢٦ يناير/كانون الثاني قال فيها: إن سبب الحرب ليست صواريخ حماس، بل متابعة ’’هدف إسرائيل الكبرى’’.

صحيح أن حرب المشروع الإسرائيلي في فلسطين عمرها مائة عام، إلا أن النتائج المفاجئة لانتخابات المجلس التشريعي عام 2006 كانت بمثابة نقطة تحول في المسيرة، ذلك أن تصويت الجماهير للمقاومة وحصول حركة حماس على أغلبية المجلس قلب الموازين وصدم الجميع، إذ أفاقت إسرائيل على حقيقة أن مشروعها للتسوية السياسية أصبح في خطر.

تماما كما أن جماعة السلطة في رام الله أدركوا أن احتكارهم لصدارة المشهد الفلسطيني أصبح بدوره في خطر، وهو ما أحدث اتفاقا على ضرورة إلغاء نتيجة الانتخابات، والتخلص من حماس وما تمثله بكل السبل، فتولت إسرائيل اعتقال أغلب ممثليها في المجلس التشريعي المنتخب بمن فيهم رئيسه، وكان على أجهزة السلطة في غزة أن تسقط الحكومة المنتخبة.

وبدأت المناكفات بمقاطعة الحكومة، ثم الاشتراك في حكومة للوحدة الوطنية، التي لم يتوقف أبو مازن عن مقاطعتها من جانبه، في حين تولت الأجهزة الأمنية التابعة له على إثارة الفلتان الأمني بهدف إفشال تجربتها، الأمر الذي اضطرت معه الحكومة إلى الاستيلاء على مقار تلك الأجهزة لإجهاض مخططاتها وإنهاء تمردها.

وقد وثق الدور الأميركي في عملية الانقلاب على الحكومة وإفشالها الصحفي ديفيد روز، في التقرير المثير الذي نشرته له مجلة فانيتى فير في عدد أبريل/ نيسان 2008.

وحين فشل الانقلاب الداخلي الذي قادته الأجهزة الأمنية، لجأت إسرائيل إلى حصار القطاع، ولم ينجح التجويع في إثارة الفلسطينيين وانقلابهم على الحكومة كما كان مرجوا، وإزاء فشل كل هذه المحاولات لجأ الإسرائيليون إلى السلاح لتحقيق الهدف الذي طال انتظاره.

ومن ثم كانت العملية العسكرية التي بدأت يوم 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008 للقضاء على المقاومة وإزالة آثار انتخابات عام 2006.

2

’’
كان التقدير الإسرائيلي المبدئي أن العملية سوف تستغرق ثلاثة أيام، وأن القصف المكثف والمجنون سوف يدفع المقاومة إلى التسليم
’’
معلوم أن الوساطة المصرية أسفرت عن تهدئة مدتها ستة أشهر، انتهت يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وخلال تلك الفترة أوقفت حركة حماس أي نشاط للمقاومة المسلحة ضد الاحتلال وفاء بمقتضيات التهدئة، في حين لم تلتزم إسرائيل بشيء، سواء فيما يخص فتح المعابر لتوفير احتياجات الناس المعيشية، أو فيما يتعلق بوقف الأعمال العسكرية، حيث واصلت عمليات التوغل والتصفية التي كان آخرها قيامها في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني بقتل ستة من عناصر حماس بالقطاع.

هذا الكلام ليس من عندي، ولكنه ورد في سياق شهادة للقائد الإسرائيلي السابق في القطاع العميد شمويل زكاي، نشرته صحيفة ها آرتس في عدد 22 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وقد ذكر الرجل في شهادته أن إسرائيل أساءت استخدام فترة التهدئة باستمرارها في حصار فلسطينيي القطاع، وكان يمكن أن تستمر التهدئة إذا لم تصر على الحصار، ولم تواصل قمع الفلسطينيين.

وحين حل موعد انتهاء التهدئة يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول لم يجر أي اتصال مع قادة حماس بخصوص ترتيبات المستقبل، وليس صحيحا أنهم وقتذاك نصحوا وحذروا من العواقب، كما ذكرت بعض التصريحات السياسية، وكان على فصائل المقاومة أن تحدد موقفا من المسألة، فعقد ممثلوها اجتماعات في غزة ودمشق أعلنوا بعدها أن الفترة المتفق عليها انتهت، وإزاء استمرار إسرائيل في الحصار وتصفية الناشطين، فإنهم أصبحوا في حل من التزاماتهم إزاءها.

للدقة، فإن القاهرة أجرت قبل أسبوع من الحرب اتصالين هاتفيين مع القيادي في حماس الدكتور محمود الزهار بخصوص تجديد التهدئة، فكان رده أن حماس وفصائل المقاومة الأخرى في القطاع، لا يستطيعون القبول بالتجديد في ظل استمرار الحصار.

ورغم تواتر الأنباء عن اتجاه إسرائيل إلى الهجوم على القطاع، فإن الدكتور الزهار تلقى اتصالا هاتفيا من القاهرة يوم الخميس الخامس والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول أبلغ فيه بأن إسرائيل لا تنوي القيام بعملياتها العسكرية. إلا أن إسرائيل شنت هجومها المفاجئ والشرس في السابع والعشرين من الشهر نفسه أي بعد يومين اثنين فقط من الرسالة التي أبلغت إليهم.

كان التقدير الإسرائيلي المبدئي أن العملية سوف تستغرق ثلاثة أيام، وأن القصف المكثف والمجنون سوف يدفع المقاومة إلى التسليم.

ولوحظت آنذاك ثلاثة أمور، الأول: أن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب تحدد بعد خمسة أيام من بدء الحرب. الثاني: أن بعض رجال الأمن الوقائي الهاربين اتجهوا إلى رفح المصرية متوقعين أن قيادات حماس سوف تهرب من القطاع، وأن الساحة ستكون مهيأة لاستقبالهم.

الثالث: أنه لم يجر أي اتصال مع قيادات المقاومة في الخارج، باستثناء اتصال هاتفي وحيد أجراه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى مع زياد نخالة نائب رئيس حركة الجهاد الإسلامي المقيم في دمشق.

في اليوم السادس أي الخميس الأول من يناير/ كانون الثاني تلقت قيادة المكتب السياسي في حماس اتصالا هاتفيا من أحد مسؤولي المخابرات العامة في القاهرة، دعا خلاله وفدا من الحركة لبحث الموقف في العاصمة المصرية، علما بأن خطوط الاتصال ظلت مقطوعة بين الطرفين منذ أن رفضت الحركة حضور مؤتمر المصالحة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وحتى لا يفهم أن حماس متلهفة على وقف إطلاق النار، فإنها أخرت إرسال الوفد حتى الأحد الرابع يناير/ كانون الثاني، وفي الوقت ذاته بعد أسبوع من بدء الحرب أجرى الفرنسيون والدانماركيون اتصالات مع قيادة المكتب السياسي في دمشق لتحسس احتمالات وقف إطلاق النار.

هذه الاتصالات كانت تعنى أمرين، أولهما أن صمود المقاومة في غزة فاجأ الجميع ولم يكن في الحسبان، وثانيهما أن إسرائيل تريد أن تنهي الحرب بفرض شروط التسليم على حماس.

الملاحظ في هذا الصدد، أن الغارات الإسرائيلية كانت تشتد وتزداد عنفا أثناء وجود ممثلي حماس في القاهرة، ولم تكن تلك الغارات سوى رسالة ضغط على المفاوضين لدفعهم للقبول بالتسليم، وهناك معلومات تشير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أجل خطاب إعلان قرار وقف إطلاق النار مرتين، انتظارا منه لما يمكن أن تسفر عنه اجتماعات القاهرة التي رفضت فيها حماس ما نقل إليها من إملاءات إسرائيلية.

3

’’
الأهداف التي لم تحققها إسرائيل بالحرب، تحاول الآن بلوغها عن طريق الضغط والإملاءات السياسية، حيث يظل إخضاع حماس وإلغاء نتائج انتخابات عام 2006 هدفا لا تريد إسرائيل ومن لف لفها التراجع عنه
’’
هناك أسطورتان راجتا أثناء الحرب وبعدها هما: أن المعركة استهدفت التصدي للنفوذ الإيراني في المنطقة، وتلك شائعة إسرائيلية أرادات بها إسرائيل أن تحقق ثلاثة أهداف، الأول تشويه صورة المقاومة الفلسطينية وتصويرها بحسبانها أداة في يد إيران. والثاني استنفار العالم العربي الذي تتوجس بعض أنظمته من إيران، ومن ثم الإيحاء بأن العدو الحقيقي للعرب هو إيران لا إسرائيل، وهو ما قالته صراحة وزيرة الخارجية تسيبى ليفنى.

الثالث تصفية الحسابات الإسرائيلية مع إيران التي تعتبرها الدولة العبرية أكبر تحد لها، خصوصا في ظل استمرارها في مشروعها النووي.

المفارقة أن التلويح بأكذوبة التدخل الأجنبي الإيراني تتم في الوقت الذي تمسك فيه الولايات المتحدة الأميركية بكامل الملف الفلسطيني، وهو ما اعترف به رسميا في مؤتمر أنابوليس.

ثم إن هذه المقولة لا تفرق بين الحليف والعميل، والذين يرددونها لا يعرفون أو يتجاهلون أن حماس رفضت الاشتراك في مؤتمر الفصائل الذي دعت إليه طهران أثناء انعقاد مؤتمر أنابوليس، مما عكر صفو العلاقات بين الطرفين لبعض الوقت، كما أنها رفضت الملاحظات الإيرانية على اتفاق التهدئة الذي تم في يونيو/ حزيران الماضي، وهى الملاحظات التي حملها مبعوث إيراني وصل إلى دمشق على طائرة خاصة آنذاك، وقيل له صراحة إن حماس حريصة على استمرار تحالفها مع إيران، لكنها أشد حرصا على استقلال قرارها.

وهناك حالات أخرى مماثلة لا يتسع المجال لذكرها الآن، لكن الغريب أن الذين يتخوفون من مساندة إيران للمقاومة لا يبدون أي تحفظ على تحالف الأميركيين والإسرائيليين مع الطرف المقابل.

الأكذوبة الثانية تتمثل في الاعتقاد السائد في بعض الأوساط السياسية العربية بأن التحالف الحاكم في إسرائيل الآن ’’ليفنى باراك أو كاديما العمل’’ أفضل للعرب من الليكود الذي يقوده بنيامين نتيناهو، ولهذا فإن هناك حرصا شديدا وتحركات مشهودة من جانب تلك الأوساط السياسية العربية لإنجاح التحالف القائم، وترجيح كفته في مواجهة الثاني.

وهذا ما تمثل في الضغوط العربية المتسارعة سواء لإعلان التهدئة أو البيان الذي أصدره في أبو ظبي ممثلو دول ’’الاعتدال العربي’’ وتبنوا فيه النقاط التي تعذر تمريرها في مؤتمر قمة الكويت، خصوصا ما تعلق منها بالتمسك بالمبادرة العربية، وبصرف النظر عن جدوى تأثير هذه المحاولات على الناخب الإسرائيلي، فإن الذين يتعلقون بوهم المراهنة على تحالف يسار الوسط الحاكم هناك ينسون أن كل الحروب التي شنتها إسرائيل ضد العرب قادها ذلك التحالف الخبيث، باستثناء ما جرى عام 1982 حينما قاد شارون الليكودي آنذاك حملة اجتياح بيروت.

4

ربما لاحظت أنني لم أتحدث عن دور ’’القمم’’ التي عقدت أثناء الحرب وبمناسبتها في قطر والكويت وشرم الشيخ والرياض، وحجتي في ذلك أنها لم تغير شيئا في السياسات، رغم أنها أسهمت في ترطيب الأجواء وأذابت الجليد بين الرؤساء المختلفين، بمعنى أنها كرست الانقسام العربي، وبالتالي فإنها عمقت من الانقسام الفلسطيني وسمحت باستمراره.

ولم يحن الوقت بعد للخوض في تفاصيل ما جرى في اجتماعات تلك القمم وكواليسها.

ما يهمنا في المسلسل الذي نحن بصدده أن الأهداف التي لم تحققها إسرائيل بالحرب، تحاول الآن بلوغها عن طريق الضغط والإملاءات السياسية، حيث يظل إخضاع حماس وإلغاء نتائج انتخابات عام 2006 هدفا لا تريد إسرائيل ومن لف لفها التراجع عنه.

بالتالي فالمعروض الآن تحديدا هو العودة إلى الوضع الذي ساد قبل السابع والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول الذي يستدعي التهدئة التي تكبل المقاومة وتطلق يد إسرائيل مع الإبقاء على صورة محسنة للحصار، وتعليق كل شيء بعد ذلك، خصوصا الإعمار ورفع الأنقاض وإخراج ما تحتها من جثث، حتى توافق حماس على الخضوع وتقبل بكل ما رفضته في السابق، رغم كل ما سال من دماء وأبيد من بشر ودمر من عمران.

ولأن هذا الكلام كتب قبل أن تتلقى القاهرة رد حماس على ما هو معروض عليها، وأيضا قبل أن تجرى الانتخابات الإسرائيلية، فإن الحديث عن سيناريو المستقبل يصبح مبكرا، ويغدو الترقب والانتظار فضيلة مستحب
*الجزيرةنت

إلإرشيف

حفظ كملف

إرسال إلى

إضافة تعليق

إضافة قلم

طباعة

عدد مرات القراءة [ 58 ]

 

  إضافة قلم

 

التعليقات المضافة

إضافة تعليــق

الإسم :

 

التعليق :

    

 

إستعراض سجل الزوار

باحثي الوفاق

 صفحــات البـاحثين

  لوحة تحكم باحث

نوافذ الوفاق

  الصفحة الرئيسية

  فقه معاصــــــــر

  تزكيـــــــــــــــة

  الشقــــائــــــــق

  الإستشـــــــارات

  مواقــع صديقـــة

  قالوا عن الموقع

  أرشيف الأخبـــار

 

عن الوفاق

  السيرة الذاتية لمدير الموقع

  أهداف المركـــز

  الرسالة والرؤيـة

  البداية والنشأة

  لوحة التحكم

 

 

   

الأقلام

أشهر السويسري دانييل ستريتش، الذي قاد مؤخرًا حملة ضد منع بناء الماذ

دانييل ستريتش قائد حملة منع بناء المآذن

رسالة التوحيد: أسباب التأليف في هذا الموضوع المهم

د.محمدالهاشمي الحامدي

 

راسلنا

   

 

 

 

 

                      عن الوفاق ||  سياسة الخصوصية  ||  سياسة الإعلان  ||  القائمة البريدية

235430

عدد الزوار :

www.Gplat.com

المقالات المضافة ليس بالضرورة تعبر عن رأي الموقع ، وحقوق طبع المقالات والبحوث والدراسات الخاصة بموقع الوفاق محفوظة ( info@wefaqdev.net )