أقـــلام >>>   هل نحرق الظلال والمعالم؟        حول شد الرحال إلى المسجد الأقصى        الحكمة من الاعتكاف:        مناهج ربانية        قراءة متأنية لقرار خادم الحرمين الشريفين       دراسات وبحوث >>>   نقد الهوية المُهّمة والخروج عن المألوف         دراسة مقاصدية موجزة عن الإعلام الفضائي         الاستدلال بالقواعد الفقهية في اجتهادات المدرسة المالكية بالعراق        حكم قول: (الله ورسوله أعلم) (دراسة تأصيلية فقهية)        الجابري وإعادة "فهم القرآن الحكيم"        قضايا وحوار >>>   النهضة الإسلامية في تركيا: وأثر دعوة بديع الزمان س        حوار مع الدكتورأحمد محمد الدغشي        حوار مع الشيخ المهندس عبد الله صعتر        الشريعة والحياة مع الدكتور يوسف القرضاوي        حوار حول :مقاصد الشريعة والاعتدال       المكتبة >>>   رمضان وصفات المتقين        روح الصيام ومعانيه        الجريمة السياسية ضد الافراد دراسة فقهية مقارنة        المثل التطبيقي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من حياة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم        حكم تسليم المسلم للكفار      

 

 
 

  أخبار الجامعات

 

  الاستشارات

 

  الشقــــائــــــــق

 

  تزكيـــــــــــــــة

 

  فقه معاصــــــــر

 

| آخر الأخبار >>>>>   [جامعات]جامعة الأندلس الجامعة تستضيف نائب مدير أكاديمية السودان لإجراء مباحثات التعاون المشترك 14-08        [جامعات]تكريم جامعة حضرموت لأساتذتهاوطلابها         درجة الماجستير لـ عبدالله أبو حوريه في تطوير الفعالية التنظيمية للمؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي        الباحث نعمان يحصل على الدكتوراه بامتياز من جامعة صنعاء        الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى لمجاهد هادي من جامعة القاهرة        [فعاليات]جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية تقيم أمسية ثقافية         [فعاليات ثقافية]في ورشة مراجعة قوانين الإعلام         [أخبار البحوث]الباحث صالح حشوان ينال درجة الماجستير في المصارف الإسلامية        جامعة العلوم والتكنولوجيا أكثر من 150 منحة لأوائل الشهادة الثانوية وحافظ كتاب الله        بمناسبة تقليده الميدالية الذهبية للايسيسكو- دولة رئيس مجلس الوزراء يهنئ رئيس جامعة عدن      |

 

المكتبة الإلكترونية

 

رمضان وصفات المتقين

 

,,

 

قضية وحوار

 

النهضة الإسلامية في تركيا: وأثر دعوة بديع الزمان س

 

دراسات و بحوث

 

الجريمة السياسية في حق الأفراد[رسالة ماجستير]

 

هاني رفيق عوض

 

 

أكثر الدراسات قراءة

 

الإجماع عندابن رشد في باب النكاح من كتابه بداية المجتهد-رسالة دكتوراه

 

الدكتور.محمد بن حسين الحميدي

 

التميزالقيادي للنبي صلى الله عليه وسلم

 

د محمد يحي الكبسي

 

الحل الإسلامي الاستعجالي

 

خالد الطراولي

 

 

أكثر المقالات قراءة

 

فلسطين الصمود

 

منير الفقيه[مشرف القلم الأدبي]

مركز الوفاق الإنمائي للدراسات والبحوث
بين عالمين

الشيخ عبد المجيد الزنداني . الأمين الأول لهيئة الإعجاز العلمي . شغوف بمناقشة أكابر العلماء في شتى العلوم لإظهار سبق بيان نصوص القران والسنة للحقائق العلمية في الكون الإنسان وهذا الحوار هو أحد هذه اللقاءات العلمية والذي جرى بين فضيلته البروفيسور نيلسون أستاذ علم الطفيليات البريطاني الشهير وشارك فيه البروفيسور محمد يوسف سكر والدكتور محمد الصادق عرفة من جامعة الملك عبد العزيز بجدة

 
.

الحوارات

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

ما هو رأي الدكتور نيلسون في أكل السباع والحيوانات ذات الناب بصفة عامة حيث نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذي ناب من السباع وذي كل مخلب من الطير ؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

أنها هذه إحدى اهتماماتي الخاصة وهنا أقول : أن هناك ثلاث أنواع من ديدان التريكينيللا وهي تصيب كل الحيوانات ذوات الناب (أكلات اللحوم) وإحدى هذه الطفيليات قد اكتشفتها أنا شخصيا في شرق أفريقيا والتي سميت باسمي (تريكينيللا نيسوناي) ولكن الذي يهمنا هنا هو أن هذه الطفيليات تنتقل بين الحيوانات (أكلات اللحوم ) وبالتالي إلى الإنسان إذا أكلها الإنسان , ولذلك فإن النهي عن أكلها شي طيب ؛ وقد عرفت قبائل شرق أفريقيا ذلك حيث أنهم يبتعدون عن أكل للحوم الحيوانات المفترسة .

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

ومتى اكتشفتم ذلك الطفيلي ؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

منذ حوالي عشرين عاماً وطيلة هذه الفترة ظل بعض الناس يشك في أنه فصيلة مختلفة من فصائل التريكينيللا الأخرى ومع تطور في أساليب البحث تم اكتشاف كيماويات هذه الطفيليات مثل حامض الإكليك . والذي يختلف وجوده من طفيلي إلى آخر .وقد ثبت بذلك أنها من فصيلة مختلفة .

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

هل كانت الشعوب في العالم على علم بوجود ذلك الطفيلي المعدي في الحيوانات أكلة اللحوم ؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

إن الناس بفطرتهم كانوا يتجنبون أكل لحوم تلك الحيوانات خوفاً من الإصابة بمرض ما ولكن لا يعرفون هذا المرض . وإنني لم أجب بعد عن سؤال حول الطيور الجارحة فقد اكتشف مؤخراً نوع من طفيلي التريكينيللا (تريكينيللا سيدوسباروترس ) وذلك في الاتحاد السوفيتي ويعيش هذا الطفيلي في الطيور الجارحة كالنسور والصقور والبوم على سبيل المثال لذلك فإن الطفيلي لم يصل للإنسان .

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

هل يمكن أن يصيب الإنسان إذا أكل لحم تلك الجوارح ؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

لم تسجل بعد حالات إصابة بهذا الطفيلي بين الإنسان إلا أن كل الأدلة تشير إلى أنه يمكن أن يصيب الإنسان

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

متى عرف أن أكل لحوم ذوات الأنياب وذوات المخالب يسبب الأمراض ومتى كان الإنسان قادراً على أن يعرفها ؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

من خلال التاريخ فإننا نعلم أن الإنسان قد أصيب بالطفيليات والأمراض التي تسببها منذ الأمد القديم حيث ثبت ذلك من تحاليل القبور والموميات المصرية القديمة منذ أربعة آلاف عام ؛ حيث وجدت البلهارسيا ولم يبدأ أحد قبل مائة وخمسين عاماً في دراسة دورة حياة تلك الطفيليات وبعد اكتشاف المجهر (الميكروسكوب) فإنه أدى إلى تغيير شامل في توجه الإنسان في التعامل مع الجراثيم وتطور فكرة دراسة دورة حياة الطفيليات ولم يحدث ذلك إلا منذ 150 عاماً مضت فقط ودعني أضرب مثلاً على ذلك فبالنسبة لطفيلي البلهارسيا فقد اكتشفه عالم ألماني كان يعمل في مصر عام 1852م فعرفنا عن وجود الطفيلي حيث استطعنا رؤيته عبر المجهر إلا أن دورة حياة بلهارسيا المجاري البولية وبلهارسيا المستقيم لم تكتشف إلا في عام 1914م أي بعد حوالي 140 عاماً ولكن اليابانيين اكتشفوا طفيليا آخر قبل ذلك بعام واحد أي أن تفهم المرض لم يحدث إلا قريباً جداً .

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

عندما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :(لا يبولنّ أحدكم في الماء الراكد الذي لا يجري ثم يغتسل فيه ) في هذا الحديث يربط هذا التوجيه النبوي بين البول في الماء الراكد وبين عدم الاغتسال فيه هل هناك حكمة في ذلك ؟ .

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

كل ما نستطيع قوله هو أننا الآن نعرف أن الاغتسال في الماء المتبول فيه ينقل الأمراض وتجنب ذلك يمنع انتشار الأمراض .

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

في ذلك الزمان أي زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم هل كان العقل البشري يربط بين عدم التبول في الماء الراكد و عدم الاغتسال فيه

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

يوجد الكثير من الطب الوقائي منذ عهد الفراعنة وعهد موسى عليه السلام وعهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم لمنع الأمراض واعتقد أنه كانت هناك خبرة ما بحيث لو فعلت كذا ستصاب بالمرض وأعتقد أنه شيء يمكن ملاحظته حيث إن البول والماء الراكد كل ذلك ذو علاقة بالمرض

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

لكنك قلت منذ قليل أن الإنسان لم يعرف دورة الطفيليات إلا عام 1912م لأنها لا ترى بالعين المجردة فكيف يمكن تمييز شيء لا يرى إلا تحت الميكروسكوب ؟ فهل هناك إمكانية لإنسان أن يعرف العلاقة بين البول والماء الراكد والإصابة بالمرض وهذا طفيلي لا يرى بالعين المجردة والمراقبة لم تتيسر للإنسان ولم تعرف إلا عام 1912 ؟ فكيف نقول إن ذلك تم بالملاحظة والمراقبة ؟ أي ملاحظة لشيء لم يرى بالعين ؟ وهل سجل في التاريخ أن من بال في الماء الراكد قد أصيب بمرض؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

لا يوجد ما يفيد بذلك

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

هل تتوقع أن هناك إمكانية لملاحظة هذا من الأولين بدون الميكروسكوب؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

لم أقصد أنهم لا حظوا الطفيليات ولكن ربطوا الأسباب والمسببات فمثلاً لا حظوا أن من يأكل الحيوانات ذوات الناب يصاب بالأمراض فتجنبوا أكل لحومها.

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

لكن قبل اكتشاف الحقيقة وطريقة المرض والعدوى وطريقة انتقاله إلى الإنسان يبقى الإنسان في خيالات أبعد منها إلى الحقائق قد يعللها مثلاً لوجود شياطين وقد يعللها بأنه أصيب بشوكة أو أن أمه غاضبة عليه أم انه شرب من دم كذا فليس عنه شيء يضبط الأمر .

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

عملت في كينيا في مكان بدائي وقد وجد مرض يسبب العمى ويسبب مرضا جلديا سيئاً ولم يعرف إلا في عام 1929م بواسطة الميكروسكوب والعلم الحديث أن الذي يسبب المرض ذبابة تنقله من الماء إلى الأشخاص إلا أن الناس في ذلك المكان وقبل معرفة أي شيء عن دورة حياة الطفيليات لا حظوا أن من يتعرض للدغت تلك الذبابة أو يذهب إلى ذلك الوادي يصاب بالعمى فابتعدوا عنه بدون أي معرفة عن العلوم الحديثة

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

ولكنكم قلتم إنكم لا تعرفون توثيقاً علمياً على أن هناك علاقة بين البول والأمراض الناتجة عن الاغتسال في الماء الراكد فهل يمكن اعتبار هذا الحديث هو أول وثيقة في هذا الباب منذ أربعة عشر قرناً من الزمان

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

نعم يمكننا القول بأنه إشارة إلى علاقة الماء والبول بالإصابة بالأمراض ولكن علاقته بالبلهارسيا لا يمكن توثيقها لأنه لم يذكر مرضاً في ذلك ولكن يمكننا القول بان الإنسان إذا تجنب التغوط بالماء أو العراء كان هذا ادعى لمنع انتشار الأمراض

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

هناك شيء أخر الآن القط والكلب عندنا حيوانان يعيشان مع الإنسان نرى بعض تعاليم الرسول صلى الله عليه وسلم أنه عليه الصلاة والسلام نهى عن إدخال الكلاب البيوت ونهى عن استعمال أي شيء بعد الكلب ولكنه سمح باستعمال فضل الماء الذي تشرب منه القطط إذن التفريق واضح بين الحيوانين وقد شرحتم من الناحية الطبية الأمراض التي تنشا عن ذلك وما كان أحد في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم معرفة هذا الفرق فنريد أن نسأل من الناحية التاريخية هل هناك من ذكر هذا التفريق بين الكلب والقط؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

إنه لم تعرف الأمراض التي تنقلها الكلاب أو القطط إلا منذ حوالي مائة عام والمرض الذي عرف هو داء (سعار الكلب) هذا هو المرض الوحيد الذي عرف قبل مائة عام

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

وهل جميع الكلاب تنقل مرض سعار الكلب؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

نعم بل كل الحيوانات ذوات الناب تنقل ذلك الداء

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

هل هناك من فرق تاريخياً في معاملة الإنسان لهذين الحيوانين ؟ وبعبارة أدق هل هناك تعاليم من الناحية التاريخية أو الطبية سمعتموها تفرق بينهما أو تحث الإنسان على اجتناب الكلب والإذن بعدم اجتناب القط؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

لا بل إن هذا الشيء الواضح الذي ذكر في الحديث النبوي ولم يسبق أن قطع به أو أخبر به أي شخص على الإطلاق.

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

الآن من الناحية الطبية قد عرفنا العلل فهل كان من الممكن أن تعرف هذه العلل في تلك الأزمنة أو الأمراض التي تسببها الكلاب ؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

لا.

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

فما تفسيركم لذلك إذن ؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

لا أدرك بالضبط فقد أستأنس الإنسان الكلب منذ عشرة آلاف عام وقد استأنسها للتوقي من الذئب أصلا فكان الكلب ملازماً للإنسان في حياته سواء في الصيد ألاً حتى إن بعض الناس اعتادوا على النوم مع الكلاب للدفء و لا أعتقد أن إنساناً قد استبعد الكلب ومنعه من الدخول إلى المنزل إلا منذ عهد النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ).

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

لقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أخبر به عن طريق الوحي .

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

اعتقد أننا لا بد أن نقبل نبياً جاءته الرسالة من الله ولكن جاءت الرسالات لأنبياء آخرين وفيها كلام عن أمراض أخرى أيضاً فكما قال الرسول بعدم أكل لحم الخنزير فقد أرسل أيضاً إلى موسى عليه السلام . بالنهي عن أكل لحم الخنزير أو لمس جيفته الميتة لذا فإن بعض تلك المعرفة يرجع إلى فترة إدراك وجود الله الواحد .

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

ونحن نؤمن كذلك لأن الرسل جميعاً ترسل من عند الله سبحانه وتعالى ولكن لنا فقط بعض التحفظات حول نقل المعلومات عنهم لأنه حدث فيها تغيير .

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

نعم .

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

فإذا انتقلنا أيضاً إلى الحيوانات الجلالة التي تأكل العذرة فإننا نسأل هل سبق في التاريخ من نهى عن أكل لحم مثل تلك الحيوانات ؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

لا أدري إلا أن حقيقة الإنسان لديه إحساس بالجمال وإحساس بالنظام والشـــعر وإنه لمن شيء غير المحمود أن توجد كائنات تأكل البراز وأنا متأكد أنه كان هناك اشمئزاز تجاه الحيوانات التي تأكل البراز .

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

مع احترامي لما قلتم فالإنسان ينقل سماده إلى الزرع والزرع يؤتي ثماراً ولكنه يتحول فكما يقبلها الإنسان في الزرع يقبل ذلك في الحيوان

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

إنني أدرك المشكلة فالبراز استخدم كمخصب للتربة واستخدم أطباء الصحراء بعض المواد المستخلصة من البراز في أفريقيا على سبيل المثال في علاج بعض الأمراض الموجودة عندهم وعلى ما أتذكر فإنه حتى في بريطانيا وأوربا وليس من زمن بعيد قرأت أن (مارتن لوثر) وكان واحداً من أكبر رجال الدين في أوروبا القديمة عولج من مرض الملاريا بأن أكل براز الفرس .

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

إذن فهذه الفكرة الأخيرة تشوش على الفكرة الأولـى وذلك أن الناس قد يكرهون أن حيواناً قد أكل برازاً ولكن مثل تلك الأفكار تقرب لهم تلك الحيوانات .

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

لا. ليس كذلك فالأمر ليس مقبولاً من الناحية الحسية .

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

إذن فمن الناحية العلمية التاريخية هل تعرف أنه قد سجل في التاريخ العلمي أو في التاريخ البشري أن هناك من نهى عن أكل لحوم الحيوانات الجلالة.

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

لا أدري ولكن لابد أن أقول بأنني لست مؤرخاً ولكني أعتقد أننا لو بحثنا ملياً في الكتابات الفرعونية (المصرية القديمة) أو الرومانية أو الإغريقية أو الآشورية القديمة لوجدنا ما يدل على الاشمئزاز من تلك الحيوانات التي تأكل البراز .

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

أسـألك في إطار العلم متى نهى الأطباء عن أكل الحيوانات الجلالة ؟ أما أهم ما يزالوا إلى الآن لم ينهوا؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

إن اكتشاف أول طفيلي ينتقل بهذه الطريقة (أي من الحيوانات الجلالة على الإنسان) كان عام 1838م عندما اكتشف الباحث(بدجت) طفيلي (التريكينيلا) وقام الباحث (زنكا) باكتشاف دورة حياة ذلك الطفيلي في 1858م إي منذ أكثر من مائة عام واكتشف زنكا وفيك الألماني أن الخنزير ينقل طفيلي التريكينيلا إلى الإنسان وكل ذلك منذ حوالي مائة وثلاثين عام فقط وفي نفس الوقت تقريباً اكتشف كل من كيكين مايس وفيك أوف وآخرون دورة حياة نوع من الديدان الشريطية تعرف باسم ( تينياساجيناتا) و(تيناسوليام)، حيث تصل الديدان إلى مرحلة التكيس وإذا أكل الحيوان محتويات البراز – ولا زلنا بذلك نتحدث عن مرحلة الخمسينات من القرن التاسع عشر.

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

اعتقد أنكم تعلمون بأنني اعلم طلابي الاقتباس من الأحاديث التي أظنها هامة عن العامة، وبعد النظر مرة أخرى في بعض الأحاديث معكم فقد تعلمت أن هناك الكثير من الأحاديث الأخرى لا أزال جاهلا بها .إلا أنني انتهيت إلى نتيجة عامة وهي أنه لو اتبع الناس في جميع أنحاء العالم أحاديث النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- لاختفى الكثير من الأمراض التي تسببها الطفيليات .

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

شكراً وننتقل إلى موضوع الطيور والجوارح والنهي عن أكل الحيوانات مما كان له ناب من السباع أو مخلب من الطير ،مرة ثانيه من الناحية التاريخية هل هناك تسجيل علمي لهذا؟ أم فقط المشاهدة التي شاهدتموها في أفريقيا ؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

لا؛ ليس هناك تسجيل يمكن الاستشهاد به ولن التقليد المتعارف عليه بين الناس أنهم لا يأكلون الطيور ذوات المخالب من النسور والصقور مثلا ومعظم الناس في العالم لا يأكلون الطيور الجارحة .

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

إذن هل نستطيع اعتبار هذا الحديث أول توثيق للنهي عن أكل لحوم الطيور ذوات المخالب

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

إنها إشارة مبكرة وبالرغم من أنني شخصياً لا أعلم بعد الأمراض التي يسببها أكل لحوم تلك الطيور ولكن ربما نكتشف في المستقبل أنواعاً جديدة من الأمراض المعدية التي تنتقل نتيجة أكل لحم هذه الطيور

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

هذا موضوع بحث علمي .

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

إنني مهتم بمعرفة ذلك الطفيلي ( سيدوسبابدس) الذي ثبت وجوده في تلك الطيور ولم يثبت وجوده في الإنسان بعد. غير أنني متأكد أن الطفيلي معدٍ للإنسان إذا أكل لحم تلك الطيور ولن أقوم بالطبع بأجراء تلك التجربة على نفسي

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (واخمروا الآنية وأجيفوا البواب (يعني أغلقوا) وأطفؤا المصابيح ) فما تعليقكم على ذلك من الناحية الطبية ؟ وهناك حديث آخر للرسول صلى الله علية وسلم أيضا في البخاري (أطفئوا المصابيح بالليل إذا رقدتم وأغلقوا الأبواب وأوكئوا الأسقية (أحكموا تغطيتها ) وخمروا الطعام والشراب .

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

نعم فإنه لو لم يتغطى الناس في البيوت -أو في الطريق – آنية الماء الذي يشربونه ؛ فسينزل فيه البعوض والبعوض في المنزل تسبب نقل المرض الحمى الصفراء وتلك تنتقل عن طريق وضع البعوضة بيضها في إناء الماء .. وهذا أولا الشيء الثاني هو أن الطعام قد يتلوث بكثير من الطفيليات عن طريق الفئران وان لم تتم تغطيته واعتقد أن إغلاق الباب لا يسمح بدخول الفئران ولا البعوض إلى داخل المنزل .أيضا فأن إطفاء الضوء يمنع دخول الحشرات والبعوض المسببة للأمراض . والتي تنجذب بطبيعتها إلى الضوء داخل المنزل .

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

بالنسبة للفأر فقد اعتبره الرسول –صلى الله عليه وسلم – من الفواسق الخمس التي تقتل حيث قال – - كما في البخاري (خمس من الدواب لا حرج على من قتلها الغراب والحدأة والفار والعقرب والكلب العقور)

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

لا ادري عن الغراب ولكن أهم تلك الأشياء الفأر حيث انه سبب في نقل الكثير من الأمراض فهي في السعودية - على سبيل المثال – تسبب نقل عدد من الطفيليات مثل (هين ليفنز) والليشمانيا(حبة بغداد ) وعدد كبير من الأمراض لذا في قتل الفئران يعتبر شي ضروري .

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

إنك مختص في دراسة العلاقة بين الإنسان والحيوان وقد رأيتم بعض التعاليم, فهل يمكن أن تعلق على هذه التعاليم الإسلامية؟؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

إن الحيوانات التي ذكرت قد تم اختيارها على نحو خاص وإنني اعرف ما للكلب العقور من أضرار وكذلك الفأر ولكنني لا أعرف عن الغراب وعلى أي حال فإنه ربما نكتشف في المستقبل أن الغراب مسئول عن نقل بعض الأمراض الأخرى,لأنه في كل عام نكتشف أمراضاً جديدة تنتقل عن طريق الحيوانات وأخرى عن طريق الطيور إلى الإنسان

النص

لأعلى

الشيخ الزنداني

الإسم

هل يمكن جعل هذا الموضوع بحث علمي أيضاً؟

النص

لأعلى

د نيلسون

الإسم

نعم، اعتقد كذلك ، فالطيور أكثر شي تم تجاهل دراسته من حيث نقله للأمراض إلا من قبل علماء بحث ودراسة الفيروسات ( كانت الطيور) وقد ثبت أن الطيور تنقل الكثير من الفيروسات المهمة جدا التي لم تنقل بواسطة البعوض

النص

إنتهــــــى الحـــــــــوار

 

 

 

الرئيسية

نوافذ الوفاق

  الصفحــة الرئيسيــة

  الدراسات و البحوث

 صفحــات البـاحثين

  لوحــة تحكم باحث

  الأقــــــــــــــــــلام

  قضيـــة و حـــــوار

  المكتبة الإلكترونية

  مواقــــع صديقـــة

  قالوا عن المــوقع

  سجل الــــــــزوار

 

عن الوفاق

  السيرة الذاتية لمدير الموقع

  أهداف المركـــز

  الرسالة والرؤيـة

  البداية والنشأة

  لوحة التحكم

 

 

   

الأقلام

الحكمة من الاعتكاف:

أحمد الزومان

مناهج ربانية

مها المحمدي

 

راسلنا

   

 

 

 

 

 

                      عن الوفاق ||  سياسة الخصوصية  ||  سياسة الإعلان  ||  القائمة البريدية

619727

عدد الزوار :

www.Gplat.com

المقالات المضافة ليس بالضرورة تعبر عن رأي الموقع ، وحقوق طبع المقالات والبحوث والدراسات الخاصة بموقع الوفاق محفوظة ( info@wefaqdev.net )