أقـــلام >>>   هل نحرق الظلال والمعالم؟        حول شد الرحال إلى المسجد الأقصى        الحكمة من الاعتكاف:        مناهج ربانية        قراءة متأنية لقرار خادم الحرمين الشريفين       دراسات وبحوث >>>   نقد الهوية المُهّمة والخروج عن المألوف         دراسة مقاصدية موجزة عن الإعلام الفضائي         الاستدلال بالقواعد الفقهية في اجتهادات المدرسة المالكية بالعراق        حكم قول: (الله ورسوله أعلم) (دراسة تأصيلية فقهية)        الجابري وإعادة "فهم القرآن الحكيم"        قضايا وحوار >>>   النهضة الإسلامية في تركيا: وأثر دعوة بديع الزمان س        حوار مع الدكتورأحمد محمد الدغشي        حوار مع الشيخ المهندس عبد الله صعتر        الشريعة والحياة مع الدكتور يوسف القرضاوي        حوار حول :مقاصد الشريعة والاعتدال       المكتبة >>>   رمضان وصفات المتقين        روح الصيام ومعانيه        الجريمة السياسية ضد الافراد دراسة فقهية مقارنة        المثل التطبيقي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من حياة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم        حكم تسليم المسلم للكفار      

 

 
 

  أخبار الجامعات

 

  الاستشارات

 

  الشقــــائــــــــق

 

  تزكيـــــــــــــــة

 

  فقه معاصــــــــر

 

| آخر الأخبار >>>>>   [جامعات]جامعة الأندلس الجامعة تستضيف نائب مدير أكاديمية السودان لإجراء مباحثات التعاون المشترك 14-08        [جامعات]تكريم جامعة حضرموت لأساتذتهاوطلابها         درجة الماجستير لـ عبدالله أبو حوريه في تطوير الفعالية التنظيمية للمؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي        الباحث نعمان يحصل على الدكتوراه بامتياز من جامعة صنعاء        الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى لمجاهد هادي من جامعة القاهرة        [فعاليات]جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية تقيم أمسية ثقافية         [فعاليات ثقافية]في ورشة مراجعة قوانين الإعلام         [أخبار البحوث]الباحث صالح حشوان ينال درجة الماجستير في المصارف الإسلامية        جامعة العلوم والتكنولوجيا أكثر من 150 منحة لأوائل الشهادة الثانوية وحافظ كتاب الله        بمناسبة تقليده الميدالية الذهبية للايسيسكو- دولة رئيس مجلس الوزراء يهنئ رئيس جامعة عدن      |

 

المكتبة الإلكترونية

 

رمضان وصفات المتقين

 

,,

 

قضية وحوار

 

النهضة الإسلامية في تركيا: وأثر دعوة بديع الزمان س

 

دراسات و بحوث

 

الجريمة السياسية في حق الأفراد[رسالة ماجستير]

 

هاني رفيق عوض

 

 

أكثر الدراسات قراءة

 

الإجماع عندابن رشد في باب النكاح من كتابه بداية المجتهد-رسالة دكتوراه

 

الدكتور.محمد بن حسين الحميدي

 

التميزالقيادي للنبي صلى الله عليه وسلم

 

د محمد يحي الكبسي

 

الحل الإسلامي الاستعجالي

 

خالد الطراولي

 

 

أكثر المقالات قراءة

 

فلسطين الصمود

 

منير الفقيه[مشرف القلم الأدبي]

مركز الوفاق الإنمائي للدراسات والبحوث
لقاء كارتر

حدث جديد ومهم شهدته القاهرة؛ الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر ولقاؤه بوفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس، شارك في اللقاء الدكتور محمود الزهار وزير الخارجية الأسبق في حكومة هنية، وسعيد صيام وزير الداخلية الأسبق، والمستشار السياسي لإسماعيل هنية د. أحمد يوسف، وطاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، وهو اللقاء الذي نالته انتقادات شديدة من الإدارة الأمريكية، بالإضافة إلى منع الكيان الصهيوني له من التوجُّه إلى غزة ولقاء قادة حماس هناك؛ فتوجه إلى مصر للقائهم بالقاهرة.

 
.

الحوارات

لأعلى

محمد هاني . إخوان أون لاين

الإسم

بدايةً ما مدى أهمية لقاء قيادات حماس بالرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر؟

النص

لأعلى

د محمود الزهار

الإسم

ترجع أهمية اللقاء إلى أن حماس لا يمكن لها أن تعيش في عزلة عن القوى الدولية التي تسعى للقائها، وتعترف بشرعيتها، وتؤكد أنها حركة تحرُّر وطني؛ لها الحق في الاستقلال وتقرير مصير شعبها.

النص

لأعلى

د ز محمود الزهار

الإسم

ولا شك أن اللقاء بكارتر كان مثمرًا على الصعيد السياسي، بالإضافة إلى أنه أحدث حلحلةً للوضع المتأزِّم في غزة، بالإضافة إلى أنه ألقى بحجر في مياه فك الحصار عن شعبنا المحاصر، وكان ذلك ظاهرًا من تصريحاته عقب اللقاء؛ حيث قال إن حصار قطاع غزة جريمة وعمل وحشي، وإن المحاولات الأمريكية لتقويض حركة حماس تأتي بنتائج عكسية، وقال أيضًا إن سيطرة فتح على الضفة ومحاولة فرض العقاب على حماس هناك أضرَّ بشعبية فتح، وزاد من شعبية حماس، كما ترجع أهمية لقاء كارتر إلى أنه سيفتح المجال أمام بعض الجهات الدولية التي كانت لديها تحفُّظات في لقاء حماس، وتعتبرها حركة إرهابية بسبب الانجرار وراء السياسة الأمريكية، وأن خطة كارتر العقلانية لزيارة حماس تجلب للعملية السلمية المصداقية، فيما تؤكد حقيقة أن السياسة الأمريكية الحالية وصلت إلى طريق مسدود، وأنه صمَّم على لقاء الإخوة في دمشق؛ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي في حماس، ولقائنا في القاهرة، بعد منعه من الوصول إلى غزة.

النص

لأعلى

محمد هاني

الإسم

ما هي الملفات التي تم بحثها مع كارتر؟ وهل قدم الجديد في تلك الملفات؟

النص

لأعلى

د محمود الزهار

الإسم

لا شك أن حماس طرحت كل ملفاتها على مائدة الحوار مع كارتر خلال لقاء ناهز الساعات الأربع؛ فقد تم طرح قضية التهدئة والحصار وصفقة الأسرى، والرئيس كارتر تحدث عن مبادرات إنسانية تتعلق بالتهدئة والجندي الصهيوني جلعاد شاليط والحصار، وطلب كارتر من حماس أن تبادر من جانب واحد بإعلان التهدئة، لكن الحركة أبلغته بأن لها تجربةً سابقةً مع الكيان، وبادرت مع الفصائل الأخرى من جانب واحد بالتهدئة، لكن المحتلين ظلوا مستمرين في العدوان، وبالتالي لن نعطي التهدئة إلا باتفاق متبادل وشامل بمساعدة الإخوة المصريين، وقد قطعنا شوطًا كبيرًا في هذا المجال؛ من خلال اللقاءات التي تمت في العريش بين وفدَي حماس والجهاد والمسئولين المصريين، واللقاءات التي جرت في القاهرة، وسنقوم بتذليل كل العقبات خلال الأيام المقبلة، ولن نعود إلى القطاع إلا بتذليلها؛ حتى يخرج القطاع من الحصار الظالم. كما دار الحديث عن موقف حماس إذا تمَّ التوصل لاتفاق سلام شامل وعرضه على استفتاء شعبي عام، وقلنا له إننا نرتضي بموقف الشعب الفلسطيني كله، ولكن يجب أن يُستفتَى كلُّ الفلسطينيين بالداخل والخارج وليس بالداخل فقط، ووعد كارتر وفد حماس بإعطاء ردود بعد استكمال التشاور في الدوائر الداخلية للحركة، وكانت المفاوضات بيننا وبين كارتر صريحة، وكان هناك اتفاقٌ في وجهات النظر، وسيُتم الرئيس الأمريكي استكمالها خلال لقائه مع رئاسة المكتب السياسي لحماس في دمشق، ولا يمكن التصريح بأي نتائج إلا بعد اكتمال الحوار مع قيادة حماس في سوريا.

النص

لأعلى

محمد هاني

الإسم

وهل لديكم رؤية فعلية لخطة سلام نهائي مع الكيان الصهيوني؟

النص

لأعلى

د محمود الزهار

الإسم

السلام مع الفلسطينيين لن يتحقق أو يتحرك خطوةً واحدةً حتى ينسحب الاحتلال من الأراضي التي احتلها عام 1967م، وتفكيك كل المستوطنات، وسحب كل قواته من غزة والضفة الغربية، وإعادة كل الأراضي والمباني التي ضمَّها في القدس بطريقة غير شرعية، والإفراج عن كل المعتقلين، وإنهاء كل أشكال الحصار لحدودنا الدولية.. كل هذا سيوفِّر الفرصة أو نقطة البدء للتفاوض ويفتح الطريق لعودة ملايين اللاجئين الفلسطينيين.

النص

لأعلى

محمد هاني

الإسم

ما مدى تأثير لقاء كارتر على لقائكم بالمسئولين المصريين والوزير عمر سليمان؟ وهل لعب كارتر دور الوساطة في حلحلة العلاقة المتأزمة مع مصر؟ وما الجديد في المباحثات مع القاهرة؟

النص

لأعلى

د محمود الزهار

الإسم

بدايةً نحن والإخوة في مصر أشقاء، لا نحتاج إلى وساطة للجلوس معهم، وهي نفس وجهة النظر المصرية، حتى وإن كان هناك من يسعى إلى تعكير صفو هذه العلاقة، لكننا لا ننكر أن لكارتر دورًا في تقريب وجهات النظر، ولقد التقينا مع اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية لبحث احتمال التوصل إلى تهدئة مع الاحتلال وإعادة فتح معبر رفح ومصير الجندي الأسير جلعاد شاليط، الذي تحتجزه المقاومة الفلسطينية منذ العام 2006م. ولقاء وفد حماس مع الوزير عمر سليمان كان بناَّءً وإيجابيًّا، وتم فيه التطرُّق إلى العلاقات الثنائية وما أثير من لغط في الآونة الأخيرة، وأكدنا له أن حماس لم ولن تعبث بأمن مصر؛ فهي لم تعبث به في السابق، ولن تعبث به مستقبلاً؛ فمصر رئة الشعب الفلسطيني، كما أطلعنا الوزير سليمان وأجهزة المخابرات المصرية على أهم مباحثاتنا مع كارتر من قضايا التهدئة والحصار وصفقة الأسير جلعاد شاليط، ونحن طلبنا الإفراج عن عدد معيَّن من الأسرى وغير متعجلين في هذه القضية وشروطنا واضحة، وإذا احترم الكيان هذه الشروط وأخرج المحكوم عليهم لديه بمدد طويلة سنوافق على هذه الصفقة في الحال.

النص

لأعلى

محمد هاني

الإسم

هل توصلتم إلى اتفاق نهائي مع المسئولين المصريين بشأن معبر رفح ومدى إمكانية فتحه خلال الأيام المقبلة؟

النص

لأعلى

د محمود الزهار

الإسم

إن كل العقبات أمام فتح المعبر قد حلَّت، لكن الجانب الصهيوني يصرُّ على أن يتم افتتاحه في إطار اتفاق للتهدئة، ونحن ليس لدينا أيُّ مانع من وجود حرس الرئاسة الفلسطيني، ولكن يجب تحديد اختصاصات الحرس؛ بحيث يكون دورهم هو حماية الأوروبيين في المعبر فقط وعدم التدخل في أي شيء، ونحن أعطينا إجابات واضحة ومحددة عن أسئلة قُدِّمت لنا من الجانب المصري، وننتظرالرد خلال أسبوع واضحًا لا لبس فيه، ولا يمكن تأويله حتى نُنهي مشكلة المعبر، وحركة حماس أكدت وتمسَّكت بأن لا يكون للأوروبيين أيُّ دور في إغلاق أو فتح المعبر عن طريق تحكم "الإسرائيليين" بهم، وعرضنا استضافتهم في غزة، أو تستضيفهم مصر، أو يظلوا كما هم في "إسرائيل"؛ بشرط ألا يكون لهم دور في إغلاق المعبر كما كان يحدث في السابق، وقد وعد الجانب المصري بتحقيق هذه الخطوة.

النص

لأعلى

محمد هاني

الإسم

لكن في النهاية الأمر ينتهي إلى قضية التهدئة مع الكيان الصهيوني فلا يمكن إتمام صفقة الأسرى بدون تهدئة، ولا يمكن فك الحصار بغير تهدئه؛ فهل ترون سبيلاً لحلِّ تلك العقدة لإتمام بقية الملفات؟!

النص

لأعلى

محمود الزهار

الإسم

ليس لدينا أي مشكلة في التهدئة، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في الإدارة الصهيونية التي رفضت عده مرات إعلان تهدئة متزامنة ومتبادلة وتشمل الضفة والقطاع، وقامت بتصعيد عملياتها العسكرية منذ مؤتمر أنابوليس، كان منظمًا ويهدف إلى عقاب غزة جماعيًّا، فقد قتلت مئات الفلسطينيين بدعم مستمر من أمريكا، فكيف لفصائل المقاومة أن تظل مكتوفة الأيدي أمام العدوان الذي أصابته حالة من الهياج والجنون، معدل قتل الفلسطينيين بالنسبة للصهاينة ارتفع إلى 40 فلسطينيًّا لكل "إسرائيلي" العام الماضي؛ مقارنةً مع نسبة 4: 1 في الفترة ما بين عامي 2000 و2005م، نحن موقفنا واضح من قضية التهدئة وقدمناه للإخوة المصريين وننتظر رد "إسرائيل" عليه خلال أيام.

النص

لأعلى

محمد هاني

الإسم

وإذا رفض الكيان التهدئة؟

النص

لأعلى

د محمود الزهار

الإسم

إذا رفض العرض فعليه تحمُّل تداعيات قراره، لكننا نرفض ربط الملفات بعضها ببعض، وأوضحنا ذلك للمصريين، وقلنا إنه يجب فتح المعبر وفك الحصار في جميع الأحوال، ولن نعود إلى غزة إلا بعد فك الحصار خلال أيام إن شاء الله، ولا شك بأن ما لمسناه من تقدم في المباحثات مع الجانب المصري خلال اللقاءات التي عُقدت اليومين الماضيين حول رفع الحصار عن قطاع غزة والتوصل لتهدئة مع "إسرائيل" يبشِّر بالخير بإذن الله، خاصةً أن ثمة تقاربًا في وجهات النظر بين حركة حماس ومصر حول القضايا التي تهم الجانبين.

النص

إنتهــــــى الحـــــــــوار

 

 

 

الرئيسية

نوافذ الوفاق

  الصفحــة الرئيسيــة

  الدراسات و البحوث

 صفحــات البـاحثين

  لوحــة تحكم باحث

  الأقــــــــــــــــــلام

  قضيـــة و حـــــوار

  المكتبة الإلكترونية

  مواقــــع صديقـــة

  قالوا عن المــوقع

  سجل الــــــــزوار

 

عن الوفاق

  السيرة الذاتية لمدير الموقع

  أهداف المركـــز

  الرسالة والرؤيـة

  البداية والنشأة

  لوحة التحكم

 

 

   

الأقلام

الحكمة من الاعتكاف:

أحمد الزومان

مناهج ربانية

مها المحمدي

 

راسلنا

   

 

 

 

 

 

                      عن الوفاق ||  سياسة الخصوصية  ||  سياسة الإعلان  ||  القائمة البريدية

619680

عدد الزوار :

www.Gplat.com

المقالات المضافة ليس بالضرورة تعبر عن رأي الموقع ، وحقوق طبع المقالات والبحوث والدراسات الخاصة بموقع الوفاق محفوظة ( info@wefaqdev.net )