مركز الوفـــاق الإنمائي للدراسات والبحوث والتدريب

2017/07/21 19:57
طلب ديبلوماسي أمريكي
في 24 ماي الماضي، طلب مني ديبلوماسي أمريكي إيفاده برأي في خطاب الرئيس دونالد ترامب بقمة العار في الرياض. ماذا فعلت ؟
إستخرجت نسخة الخطاب من موقع البيت الأبيض و قمت بتدمير الخطاب فقرة فقرة ثم أرسلت الكل للديبلوماسي مع تمنياتي له بعيد إستقلال سعيد.
و ها هي بعض المقاطع المترجمة إلي العربية من عملي التدميري لكلمة دونالد ترامب في قمة العار بالرياض:
"انا هنا امثل الشعب الأمريكي لأوجه لكم رسالة صداقة و أمل"*أي صداقة و أي أمل مع عقد بيع سلاح بأكثر من 100 مليار دولار ؟
لا تحتاج الشعوب إلي السلاح بقدر حاجتها إلي العدل في تسيير شؤونها و التطور و الديمقراطية.
"انا ملتزم بتدعيم الصداقة القديمة و بناء شراكة جديدة من أجل متابعة السلام"أي سلام ؟ هذا هو السؤال.
سلام السلاح، رأينا نموذجه الكارثي في العراق من غذي وجود داعش أليس التحرير المزعوم للعراق ؟
"تصورنا واحد للسلام، الأمن و الإزدهار في هذه المنطقة و العالم."
أي سلام سيدي ؟ لم نحصل علي الحد الأدني في فلسطين لا الآن و لا في المستقبل. القانون المسيطر في فلسطين هو قانون الأقوي و أي أمن ؟ مع جدار يقسم شعب واحد إلي شعبين علي أرضه فلسطين. أي إزدهار ؟
حينما يكون المنبوذين بما فيهم الطبقات المحتاجة في الخليج تعد بمئات الملايين ؟ مع الظلم، الرشوة، آفات تلغم حق تقرير مصير الشعوب العربية المسلمة.
"لن يتم المستقبل إلا بهزم الإرهاب و الإيديلوجية التي تغذيه." الراديكالية مصدرها أولا و أخيرا الظلم. ينتشر التطرف حيث يزدهر الإستبداد و القهر و الفقر و الجهل، ليس بالسلاح نقضي علي التطرف بل بالإستثمار في التربية التنمية الإقتصادية و بإحترام كرامة الشعوب و سيادتها و هوياتها الثقافية و الدينية. و بدعم الديمقراطية بالفصل بين السلطات الثلاث التنفيذية، القضائية و التشريعية.
" لا نحسب تعداد داعش القاعدة حزب الله و حماس و كثيرون غيرهم بعدد القتلي و إنما بالأحلام المحطمة لأجيال."
وضع رئيسكم علي قدم المساواة حماس و حزب الله مع داعش و القاعدة، هذا و نحن نعلم بأن حماس الفلسطينية هي وليدة إرادة و إختيار الشعب الفلسطيني و ينطبق نفس الأمر علي حزب الله فهما أحزاب سياسية و عسكرية دفاعا عن المصير الأرض و العرض.
و حق مقاومة المحتل عسكريا مكفول بنصوص ميثاق الأمم المتحدة.
" عندما نري مشاهد الدمار في بدايات الإرهاب، لا نفرق بين يهودي و مسيحي، بين شيعي و سني."
نصحح لفخامة الرئيس، لا وجود في الإسلام لسني و شيعي بل مسلمين و فقط.

*https://www.whitehouse.gov/the-press-office/2017/05/21/president-trumps-speech-arab-islamic-american-summit
أضافة تعليق